قالت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية إنه "تقرّر تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده يوم غد الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان إلى موعد لاحق، حرصاً على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها".
وفي طهران، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أن التأجيل جاء بناءً على طلب بعض دول المنطقة، مشيراً إلى أن القرار اتُخذ بالتنسيق بين إيران وسلطنة عُمان.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق "بأي ثمن"، مؤكداً في المقابل أنه لن يوقّع اتفاقاً ما لم يكن "مثالياً". كما توقع انتهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو بعدها مباشرة.
وفي اليمن، نقلت وكالة أنباء اليمن عن مصدر عسكري حكومي قوله إن القوات الحكومية استعادت مواقع غربي تعز وتقدمت نحو مناطق جديدة بإسناد جوي.
في المقابل، اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ أكثر من 50 غارة على مناطق خاضعة لسيطرتهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك عقب إعلان الجماعة المدعومة من إيران مسؤوليتها عن هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدف قاعدة عسكرية في المملكة.
وفي لبنان، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، بـ"القضاء" على كل من يقترب من مرتفعات علي الطاهر في جنوب البلاد، معلناً أن الجيش الإسرائيلي يستعد "عملياتياً للسيطرة" على المنطقة.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي "قضى على مسلحين ودمر أنفاقاً تابعة لحزب الله" في المرتفعات، مضيفاً أنه "يستعد عملياتياً للسيطرة عليها ومنع أي محاولة من حزب الله أو أي جهة أخرى للعودة والتمركز فيها".
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن مرتفعات علي الطاهر "جزء من الخط الأصفر ومن المنطقة الأمنية لإسرائيل في لبنان"، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب منها في المرحلة الراهنة.
وأضاف: "كما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لن نتحرك من المنطقة الأمنية، والجيش لن ينسحب أو يعيد انتشاره حتى نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان".
مُنِعَ رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من الدخول إلى فيينا حيث كان من المقرر أن يحضر اجتماعا للمنظمة الدولية للطاقة الذرية بسبب "عقبات" وضعتها الولايات المتحدة، على ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الإثنين.
وأورد التلفزيون أن "محمد إسلامي ووفده استقلا رحلة عادية إلى فيينا السبت لكن تم اعتراضهما في الطريق بسبب عقبات وضعتها الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنهما عادا إلى طهران.
وكان من المتوقع حضور إسلامي إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشاركة في المؤتمر العام السنوي حول الطاقة النووية.
أعلنت إيران، الاثنين، أن الاجتماع المخصص لمضيق هرمز المقرر عقده الاثنين في سلطنة عُمان مع دول الخليج، أُرجئ بناء على طلب المملكة العربية السعودية عللته الرياض بالوضع في اليمن.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "صحيح أن المملكة العربية السعودية طلبت تأجيل هذا الاجتماع". واعتبر خلال مؤتمر صحافي في طهران حضرته وكالة "فرانس برس" أن "الاستناد إلى المسألة اليمنية كسبب (للتأجيل) هو ذريعة واهية".
تمكن الحوثيون من اعتراض اتصالات خصومهم، ما ساعدهم على كشف خطط ميدانية والتقدم على الأرض، وفق ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
يروي "برافو" أنه بعد إصابة المقاتلة بصاروخ إيراني محمول على الكتف، حاول مع زميله إنقاذ الطائرة، قبل أن يدركا استحالة ذلك ويضطرا إلى القفز منها.
قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، من أهمية تقارير إعلامية تفيد بأن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد هجوم إيراني عليها أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية بعد يوم من نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا بهذا الشأن: "عندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول إنهم محقون، ونحن أيضا نتجسس عليهم".
وأضاف: "هذا ما نفعله. إنهم في الاساس يفعلون ما نفعله نحن".
ولم يسم المسؤولون الأميركيون الذين استندت اليهم "وول ستريت جورنال" في تقريرها، الكيانات الصينية المتورطة، كما لم يشيروا إلى أن بكين تتحمل مسؤولية مباشرة.
المصدر:
يورو نيوز