آخر الأخبار

نتنياهو  يلمع صورته.. ويطلق حملته الانتخابية من جبل الشيخ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نتنياهو في جبل الشيخ جنوب سوريا (أرشيفية- فرانس برس)

تزامناً مع انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر المقبل، حاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تمرير رسائله السياسية الانتخابية من قمة جبل الشيخ السورية أمس، مهدداً الساحات الأخرى التي قال إن معركة إسرائيل فيها مستمرة.

فقد عمد نتنياهو إلى توجيه رسائل حربية إلى جبهات مختلفة بدءاً من إيران إلى غزة ولبنان.

كما حرص على تغيير صورته المتعجرفة التي تجسدت قبل أكثر من ثلاث سنوات، وفق صحيفة "معاريف".

نظرة وردية

ففي أغسطس 2023، توجه نتنياهو بكلمة من قمة جبل الشيخ، معلناً أن الأمن مضبوط أمنياً وعسكرياً، ملقياً "نظرة وردية" على الواقع، ليعقب تلك الزيارة هجوم السابع من أكتوبر، حسب "معاريف".

لكن بعد ثلاث سنوات، حضر نتنياهو إلى جبل الشيخ هذه المرة بنظارات الطيار السوداء، مرتدياً سترة الرصاص الواقية من وحدة الأمن 730 التابعة للشاباك، مع منظار عسكري، في مظهر قصد منه إشارة قوة قد تستثمر في الانتخابات المقبلة.

كما عمد مكتبه إلى تأكيد ارتباطه بالطبقة العسكرية والأمنية بتلقيه إحاطات أمنية من الموقع الإسرائيلي في المنطقة.

نتنياهو في جبل الشيخ جنوب سوريا (أرشيفية- فرانس برس)

وبعد الزيارة وتهديدات نتنياهو فضلا عن وزير دفاعه يسرائيل كاتس، توقعت مصادر إسرائيلية صدور قرارات سياسية وعسكرية في جبهات الشمال والجنوب.

لاسيما أنه خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، سيُطلب منه الموافقة على تفجير وتدمير النفقين اللذين لا يزالان في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان.

كما سيطلب منه ومن الطبقة السياسية الموافقة على خطة انسحاب الفرقة 36 من علي طاهر مع إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني مع الحفاظ على فرقتين.

إلا أن هذا الأمر يتطلب، حسب معاريف، ميزانية كبيرة وموارد، ومن المشكوك فيه أن تتمكن إسرائيل من الحفاظ عليها لسنوات قادمة.

نتنياهو وكاتس في جبل الشيخ جنوب سوريا (أرشيفية- فرانس برس)

أما الساحة الثانية المرتقب أن تشهد مزيدا من التصعيد فهي غزة، وقد بدأت ملامح هذا التصعيد تظهر جليا مع تصعيد الغارات على القطاع، وإعلان الجيش الإسرائيلي أن حماس كانت تحاول الوصول إلى المستودعات العسكرية لتفعيل سيطرتها على القطاع.

ومنذ العام 1996، خضع نتنياهو لتدريب مكثف على الخطابة وكيفية تجاوز المحاورين وصحفي الاستوديوهات التقليدية، ومخاطبة الجمهور مباشرة من خلال النظر بتركيز تام إلى عدسة الكاميرا، وهو الأسلوب الذي أثبت فاعلية كبرى في مناظراته الانتخابية لاحقاً.

كما تدرب على ضبط نبرات الصوت لتكون واثقة ومعبرة عن السلطة، مع التركيز على تبسيط الرسائل السياسية وتكرارها بفعالية لترسخ في أذهان المشاهدين.

تراجع التأييد

يشار إلى أن إسرائيل تستعد لإجراء انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر 2026، وهي الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر.

فيما أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعاً ملحوظاً لمعسكر اليمين والائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو، حيث تراوحت حصة تكتله حول 47 إلى 52 مقعداً، وهو ما يبتعد كثيراً عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة (61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست).

في المقابل، أظهرت تكتلات المعارضة تقدماً واسعاً على مستوى الخريطة الكتلية، كما بينت الاستطلاعات تقدماً شخصياً لبعض منافسيه (مثل غادي آيزنكوت) في مؤشرات ملاءمة رئاسة الحكومة.

كذلك اعتبرت نسبة واسعة من الشارع الإسرائيلي أن على نتنياهو التنحي وعدم خوض هذه الانتخابات، في ظل تحميله مسؤولية الإخفاقات الأمنية الكبرى يوم 7 أكتوبر وما أعقبها من أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا