آخر الأخبار

من المكسيك إلى الإكوادور.. روبيو يدفع لتشديد الحرب على كارتيلات المخدرات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن حملة المكسيك ضد كارتيلات المخدرات "غير كافية بتاتا"، محذرا من أن العصابات التي تهدد البلاد سيتعين مواجهتها "بطريقة أو بأخرى".

وأضاف روبيو، خلال زيارة إلى الإكوادور، أن هناك "أراضي شاسعة في المكسيك لا تخضع لسيطرة الدولة"، مشيدا في الوقت نفسه بجهود السلطات المكسيكية لمواجهة عصابات المخدرات، لكنه شدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود.

ووصل روبيو إلى العاصمة الإكوادورية كيتو في إطار جولة في أمريكا اللاتينية تشمل كولومبيا والإكوادور وبيرو، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني وترسيخ نفوذ واشنطن في المنطقة.

45 مليون دولار للإكوادور

وأعلن روبيو أنه سيسعى للحصول على 45 مليون دولار إضافية من الكونغرس لتوسيع التعاون مع الإكوادور في مكافحة عصابات المخدرات.

كما تقرر تخصيص أموال إضافية لمكافحة التعدين غير القانوني، وتزويد الإكوادور بزوارق لتعزيز قدرات خفر السواحل لديها.

والتقى روبيو الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، واتفق الجانبان على تكثيف جهودهما لمواجهة تهريب المخدرات، وقال الوزير الأمريكي: "ليس لدينا حليف أفضل في المنطقة".

وأصبحت الإكوادور دولة عبور مهمة للكوكايين القادم من كولومبيا وبيرو المجاورتين، في وقت شهد فيه الوضع الأمني في البلاد تدهورا حادا.

عمليات عسكرية مشتركة

وتأتي هذه التحركات ضمن إستراتيجية أمريكية أوسع لمكافحة المخدرات، إذ صنفت إدارة الرئيس دونالد ترمب المخدرات بين أبرز المخاطر المباشرة على الأمن القومي للولايات المتحدة، ووضعت عددا من أكبر الكارتلات في القارة في خانة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، بما يتيح لواشنطن أدوات تتراوح بين الإجراءات الجنائية التقليدية والتدخلات العسكرية.

وفي مارس/آذار الماضي، أطلقت واشنطن مشروع " درع الأمريكتين" لمكافحة الكارتلات، بمشاركة 19 دولة من أصل 35 في القارة، بينها كولومبيا والإكوادور، والتزمت الدول المشاركة بالتعاون في تأمين الحدود ومكافحة ما تسميه واشنطن "إرهاب المخدرات".

إعلان

وبدأت الولايات المتحدة والإكوادور في مارس/آذار الماضي عمليات عسكرية مشتركة لمكافحة تهريب المخدرات، ونفذت قوات البلدين خلال الشهر نفسه عمليات وُصفت رسميا بأنها "هجومية"، استخدمت خلالها طائرات ومروحيات ومسيّرات لقصف معسكر تابع لجماعة "كوماندوس دي لا فرونتيرا" قرب الحدود الكولومبية.

وقال الجيش الأمريكي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنه دمر عدة قوارب في المحيط الهادي، موضحا أن عصابة مخدرات إكوادورية كانت تستخدمها كمحطات لإعادة التزود بالوقود، في حين سلم الأشخاص الذين أُخرجوا من القوارب إلى السلطات الإكوادورية.

وكانت الحكومة الأمريكية قد أطلقت قبل نحو عام حملة عسكرية جوية تستهدف قوارب تقول إنها تُستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي، وأسفرت العمليات عن مقتل أكثر من 200 شخص حتى الآن.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن دوريات أمريكية إكوادورية أغرقت في الآونة الأخيرة 6 زوارق صيد على الأقل بتهمة الضلوع في الاتجار بالمخدرات، رغم أن حمولة غالبية تلك الزوارق اقتصرت على الوقود، كما أُفرج عن بعض أفراد طواقمها من دون توجيه اتهامات إليهم.

وكان روبيو قد زار كولومبيا قبل توجهه إلى الإكوادور، حيث التقى الرئيس الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا، على أن يختتم جولته الإقليمية في بيرو بلقاء الرئيسة كيكو فوجيموري.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا