في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الثلاثاء، أن مشاورات وثيقة تجري حالياً بين فرنسا وعدد من شركائها في مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل الوجود الدولي في لبنان، في ظل التحضيرات لانسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
وأوضح المصدر أن فرنسا وإيطاليا تعملان على وضع خطة تهدف إلى الحفاظ على وجود دولي في لبنان بعد انسحاب "اليونيفيل"، على أن يكون هذا الوجود مدعوماً من الأمم المتحدة.
كما أضاف أن الخطة الفرنسية الإيطالية تهدف إلى ضمان استقرار الوضع في لبنان في أقرب وقت ممكن، من خلال مواصلة التنسيق الدولي خلال المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة القوة الأممية "اليونيفيل".
إلى ذلك، أشار المصدر الدبلوماسي الفرنسي إلى أن استقرار الوضع في لبنان يرتبط أيضاً بمواصلة مسار نزع سلاح حزب الله.
وتضم قوة حفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) قرابة 7500 عنصر من نحو 50 دولة، وهي منتشرة منذ عام 1978. ولم يحل وجودها دون تجدد النزاعات، فقد شهد جنوب لبنان حروباً متتالية بين إسرائيل وحزب الله.
في حين، قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس (آب) من العام الماضي وبضغط أميركي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن هناك حاجة لوجود قوات حفظ سلام في لبنان بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح من المرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وطرح غوتيريش في يونيو (حزيران) ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر ما يقرب من 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ودعم القوات المسلحة اللبنانية.
وفي الشهر نفسه، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد اليونيفيل، بهدف تعزيز سيادة لبنان والحؤول دون تحول أراضيه إلى "موطئ قدم لتصعيد إقليمي".
المصدر:
العربيّة