آخر الأخبار

الكرملين: غير مقبول نشر أي قوات لحلف الناتو في أوكرانيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف - أسوشييتد برس

قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إن أي نشر محتمل لقوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا سيكون أمراً غير مقبول بالنسبة لروسيا.

ورداً على سؤال حول إمكانية نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الكرملين أعلن مراراً وتكراراً معارضته لأي نشر من هذا القبيل لقوات حلف شمال الأطلسي.

وأعلن ابيسكوف أن روسيا واثقة من تحقيق النصر في العملية العسكرية الخاصة، ومستمرة بها في ظل غياب أي مقومات للتسوية السلمية.

وقال بيسكوف رداً على سؤال "تاس" حول هذا الموضوع: "أستطيع أن أؤكد لكم: نحن لا نتوقع فحسب، بل نحن واثقون من أن هذا النصر سيتحقق".

وأضاف بيسكوف أن مسألة كيفية تحقيق النصر "ستعتمد على الوضع الراهن. ولا تزال روسيا منفتحة على الوسائل السلمية للتسوية، ولكن في غياب هذه الوسائل، فإننا نواصل العملية العسكرية الخاصة".

وقبلها، وصف المتحدث باسم الكرملين الشائعات التي زعمت التحضير لتعبئة جديدة في روسيا بالمعلومات الزائفة التي تعمدت السلطات الأوكرانية نشرها.

وقال بيسكوف لمنصة "آر تي في آي": "تعلمون أن السلطات الأوكرانية تنشر كل ذلك، بالطبع يحاول النظام (في كييف) زعزعة الوضع في بلادنا إيديولوجياً. هذه كلها مجرد أكاذيب إعلامية تُنشر عمداً في الفضاء الإعلامي".

وكان فلاديمير زيلينسكي ادعى مرات عديدة أن السلطات الروسية تخطط لإجراء تعبئة جديدة في خريف هذا العام، وقد تناقلت وسائل الإعلام الأوكرانية هذه الشائعات مراراً وتكراراً.

وبعد أربع سنوات ونصف سنة على بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تتكثّف الضربات البعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفة بشكل متزايد منشآت مدنية مثل المستودعات اللوجستية، وموقعة عدداً متزايداً من الضحايا.

وأفادت الأمم المتحدة بأن حصيلة القتلى المدنيين منذ بداية العام الجاري قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ الأشهر الأولى للحرب.

وتواصل كييف مناشدة حلفائها للحصول على دعم إضافي في ظل تكثيف روسيا لضرباتها، حيث تواجه القوات الأوكرانية صعوبات في اعتراض الصواريخ البالستية.

كما صعدت أوكرانيا من ضرباتها الانتقامية على روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في جزء منه للضغط على موسكو من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل في دفع الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق، إذ تصر موسكو على أن تقبل كييف بتقديم تنازلات كبيرة، سواء كانت إقليمية أو سياسية.

في المقابل، استبعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الموافقة على شروط موسكو، معتبراً أنها ترقى إلى مستوى الاستسلام الفعلي وترك بلاده عرضة لهجوم روسي آخر.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا