آخر الأخبار

عون: التمديد لليونيفيل خيارنا الأول.. ونعمل لضمان وجود دولي بجنوب لبنان

شارك
آليات مدرعة تابعة لقوة اليونيفيل تسير في جنوب لبنان في 22 يوليو 2026 (أ. ف. ب.)

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب مهم ويساعد على تثبيت السكان في بلداتهم، موجهاً التحية للمبادرة النيابية والعريضة الداعية إلى التمديد لقوات "يونيفيل".

ونقل بيان للرئاسة اللبنانية عن عون قوله، خلال استقباله اليوم وفداً نيابياً، إن "وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواحٍ عديدة، ويساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".

وأكد أن "خيارنا الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب، وبما تكون فيه هذه القوات إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعماً للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها".

ولفت إلى أن "إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها. والفكرة الأساسية هي إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني".

وتضم قوة حفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) قرابة 7500 عنصر من نحو 50 دولة، وهي منتشرة منذ عام 1978. ولم يحل وجودها دون تجدد النزاعات، فقد شهد جنوب لبنان حروباً متتالية بين إسرائيل وحزب الله.

وقرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس (آب) من العام الماضي وبضغط أميركي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن هناك حاجة لوجود قوات حفظ سلام في لبنان بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح من المرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وطرح غوتيريش في يونيو (حزيران) ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر ما يقرب من 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ودعم القوات المسلحة اللبنانية.

في الشهر نفسه، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد اليونيفيل، بهدف تعزيز سيادة لبنان والحؤول دون تحول أراضيه إلى "موطئ قدم لتصعيد إقليمي".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا