في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه وجه وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) بتقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" تسير كما هو مخطط لها، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية والأمريكية في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
ومن المقرر أن تستمر التدريبات العسكرية المشتركة السنوية حتى 27 أغسطس/آب الجاري، بمشاركة نحو 18 ألف فرد من القوات المسلحة الكورية الجنوبية.
وبشأن توجيهات ترمب لتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة، أفاد البيت الأزرق -مقر الرئاسة في كوريا الجنوبية– بأنه يدرس تصريحات الرئيس الأمريكي، مضيفا أنه يأمل أن تؤدي العلاقة الإيجابية بين واشنطن و بيونغ يانغ إلى إجراء محادثات مثمرة.
وأوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية، في بيان، أنها ستواصل المشاورات الدبلوماسية بشأن التعاون العسكري بين واشنطن وسول فيما يتعلق بمضيق هرمز، ومناقشة تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.
وأضاف أنه أصدر تعليمات لوزير الحرب بيت هيغسيث بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية "بشكل كبير".
وتابع ترمب في منشوره "سألتُ مؤخرا رئيس كوريا الجنوبية عما إن كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في جهود نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا".
وفي مارس/آذار الماضي، وبعد أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط، وجه ترمب دعوة إلى دول بعينها لإرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، وذكر ترمب بالاسم الصين و فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية و بريطانيا.
وآنذاك أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستدرس طلب ترمب بعناية، وأعلن مكتب الرئيس لي جاي ميونغ أنه سيُجري اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة، من دون تقديم التزامات محددة.
ويبدو أن موقف ترمب يعكس استياءه من عدم تلبية سول طلبه بإرسال سفن حربية لمساندة واشنطن في حربها على إيران وتأمين حركة الملاحة العالمية في مضيق هرمز.
من جهته، حذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون من أن التعزيزات العسكرية الأمريكية تشكل "تهديدا حقيقيا وخطيرا" للأمن في بلاده والمنطقة.
وجاء تحذير كيم خلال كلمة له في أثناء افتتاح معرض للأسلحة والمعدات العسكرية في بيونغ يانغ، حيث أكد أن بلاده ستتخذ خطوات عسكرية وتقنية إضافية للرد على الوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية.
وأول أمس السبت، نشر ترمب عبر حسابه على تروث سوشيال صورة قديمة له وهو يقف إلى جانب نظيره الكوري الشمالي، مكررا مزاعمه بأنهما "يتفقان بشكل رائع"، مما أدى إلى تكهنات بأنه قد يجدد محاولته لعقد قمة مع كيم.
وكان ترمب قد علق في السابق تدريبات عسكرية كبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وذلك ضمن مساعيه للتوصل إلى حل دبلوماسي مع كيم. وبعد قمته الأولى مع الزعيم الكوري الشمالي عام 2018، تم إلغاء مناورات "أولشي فريدم غارديان" في العام ذاته، في حين عُلقت تدريبات أخرى أو قُلص نطاقها، قبل أن تُستأنف بأشكال وأسماء معدلة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة