آخر الأخبار

زار مخيم الهجرة بإدلب.. المفوض الأممي للاجئين: ندعم خطة "سوريا بلا مخيمات"

شارك

أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، دعمه لخطة " سوريا بلا مخيمات" وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم، وذلك خلال جولة أجراها أمس الثلاثاء إلى محافظتي إدلب وحلب شمال سوريا، تفقد خلالها أوضاع المقيمين في المخيمات.

وخطة "سوريا بلا مخيمات" أطلقها الرئيس أحمد الشرع، بهدف تمكين النازحين من مغادرة المخيمات والعودة الآمنة والطوعية إلى مجتمعاتهم.

وكان الرئيس أحمد الشرع بحث مع المفوض الأممي لشؤون اللاجئين، الاثنين، دعم الجهود المتعلقة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين، ومشاريع سبل العيش والتعافي المبكر.

زيارة مخيم الهجرة بإدلب

وأجرى صالح محادثات مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن تناولت "دعم المشاريع الخدمية ‏‏‏‏والإنسانية التي تسهم في تحسين ظروف العائلات المقيمة في ‏‏‏‏مراكز الإيواء والمخيمات، وتأمين متطلبات عودتهم الطوعية ‏‏‏‏الكريمة" بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

واطلع المفوض الأممي على واقع مخيم الهجرة ‏‏‏‏شمال إدلب، واستمع إلى احتياجات عدد من ‏‏‏‏العائلات النازحة، والصعوبات التي تواجهها ‏‏‏‏في تأمين الخدمات الأساسية.

وقال صالح: "أتينا إلى هذا المخيم لنعاين واقع معيشة" النازحين، مؤكداً "دعم المفوضية لسوريا في هذه المرحلة المهمة من تاريخها وهي تنطلق نحو التعافي والاستقرار".

وأضاف: "نحن كمفوضية سنعمل ما باستطاعتنا وبالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى والدول المانحة، على استحصال الدعم المطلوب لتمكين سوريا من التعافي، والسوريين من تجاوز تحديات الماضي".

مصدر الصورة المفوض الأممي يستمع إلى النازحين في مخيم الهجرة في إدلب ( سانا)

بدورها تحدثت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد، عن "توافق على أن الدعم سيكون أكبر لأهالي إدلب من أجل عودة آمنة وطوعية ومستدامة إلى بلداتهم" بحسب (سانا).

وأشارت الرشيد إلى تعهدات أُطلقت خلال الزيارة تتعلق بمشاريع ضمن إعادة إعمار البنى التحتية، ومشاريع يمكن أن تكون مصدر دخل للعائلات التي ستعود لتستقر في بلداتها.

عودة 174 ألف عائلة

وكانت الرشيد قالت في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" في يوليو/تموز الماضي إن حوالي 174 ألف عائلة من المخيمات عادت إلى بلداتها وقراها بعد سقوط نظام الأسد.

إعلان

وأضافت أن 266 ألف عائلة كانت موجودة في 1146 مخيماً قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، مضيفة أن العدد انخفض الآن إلى نحو 91 ألف عائلة موجودة في ما يقارب 700 مخيم.

وأشارت إلى أن 39 في المئة من الذين بقوا في مخيمات إدلب هم من نازحي المحافظة، وأغلبهم من الريف الجنوبي، فيما ينحدر 30 في المئة منهم من محافظة حماة، و19 في المئة من حلب، و4.7 في المئة من حمص، و2.2 في المئة من اللاذقية، والباقي من المحافظات الأخرى.

وخطة "سوريا بلا مخيمات" هي الإستراتيجية التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع في 9 مايو/أيار 2026، بهدف الإنهاء الكامل لملف النزوح الداخلي وتفكيك كافة مخيمات النازحين في البلاد والوصول إلى حلول مستدامة بحلول عام 2027.

دعم عودة النازحين

وبحث المفوض الأممي لشؤون اللاجئين برهم صالح مع محافظ حلب عزام الغريب، أمس الثلاثاء، آليات دعم عودة النازحين إلى مناطقهم ‏‏‏‏ومنازلهم الأصلية، وسبل توفير الظروف الملائمة ‏‏‏‏للعودة الطوعية والكريمة، ولا سيما المقيمين في ‏‏‏‏المخيمات.

وأوضح صالح في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن خطة الحكومة السورية "سوريا ‏‏‏‏بلا مخيمات" تمثل برنامجاً طموحاً يستوجب الدعم، ‏‏‏‏مؤكداً أن المفوضية، بالتعاون مع الجهات الأخرى ‏‏‏‏في الأمم المتحدة، تدعم تمكين المواطنين من العودة ‏‏‏‏إلى منازلهم بكرامة.

وقال إن ‏‏‏‏المفوضية "تتعامل مع مسارات عمل مختلفة في مدينة ‏‏‏‏حلب وريفها ومناطق أخرى، بينها عفرين"، مؤكداً "‏ضرورة دعم العودة الطوعية للنازحين واللاجئين".‎‎

ولم تتمكن كثير من الأسر السورية في المخيمات من العودة إلى منازلها بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بسبب الدمار الواسع الذي طال قراهم وبلداتهم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران روسيا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا