في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ56 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 165 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق، اضغط هنا
قالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن أسعار النفط ارتفعت، في ظل تشدد إيران في مطالبها بشأن السيطرة على مضيق هرمز ومطالب أخرى لإنهاء الحرب، ما يبدد الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع لإعادة فتح الممر المائي.
وأوضحت سي إن إن أن سعر خام برنت، ارتفع بنحو 1% قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2% عند 89.12 دولارا للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس، بنسبة مماثلة إلى 83.43 دولاراً للبرميل، أما خام برنت فيتجه نحو تحقيق سادس ارتفاع يومي متتال.
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة وسط تصريحات متضاربة حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي، طلب عدم الكشف عن هويته، للجزيرة نت، عن كواليس زيارة غير معلنة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني لبغداد، الاثنين، التقى خلالها قيادات سياسية وأمنية عراقية، وقادة فصائل مسلحة، لبحث ملف حصر السلاح بيد الدولة وتطورات أمنية واقتصادية مرتبطة بالمنطقة.
وقال المصدر إن طهران بعثت عبر قآني رسالة مفادها "لا تسليم لسلاح الفصائل في الوقت الراهن"، في ظل تقديرات إيرانية باحتمال اندلاع جولة جديدة من الحرب في المنطقة. لكنه أشار إلى أن موقف طهران ليس موحدا تجاه جميع الفصائل، وأن الرسائل تختلف من فصيل إلى آخر.
لقراءة المزيد اضغط هنا
قالت المنظمة البحرية الدولية إن تسربا نفطيا حدث من ناقلة انجرفت شمال شرقي جزيرة القبلية في سلطنة عمان.
وأضافت المنظمة البحرية أنه من المتوقع أن يصل بعض النفط من الناقلة كارولين بيزنجي إلى البر الرئيسي لسلطنة عمان.
وأوضحت أنه جرى وضع خطة طوارئ للتعامل مع تسرب النفط من الناقلة قبالة ساحل سلطنة عمان.
قالت وكالة الطاقة الدولية إن أسواق النفط تواجه عجزا قدره 1.8 مليون برميل يوميا، مشيرة إلى أن الاضطرابات تقوض تعافي الإنتاج، ومرجحة أن يكون هذا العجز هو الأكبر خلال خمس سنوات.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض مخزونات النفط العالمية هذا الربع من العام بأكثر من ضعف المعدل المقدر سابقا في ظل تجدد الحرب مع إيران.
أكدت طهران على لسان مسؤولين في مجلس الأمن القومي الإيراني والحرس الثوري أن مضيق هرمز لن يفتح ولن يتم رفع الحصار البحري إلا بتغيير واشنطن لسلوكها وقبولها بالشروط الإيرانية الكاملة، والتي تتضمن وقف الحرب في إيران ولبنان وغزة ورفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.
في سياق متصل، استقبلت طهران وزير الداخلية الباكستاني لبحث مسارات التهدئة، بالتزامن مع تلويح الحرس الثوري باستهداف البنى التحتية وخطوط الطاقة الأمريكية في حال تجدد التصعيد العسكري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة