(CNN)-- وقّعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك خلال قمة مكة المكرمة، التي استضافتها المملكة، الجمعة، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفقًا لبيان مشترك صدر عقب القمة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف .
وورد في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس": "بناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقّع كُل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وفخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر".
وأضاف البيان أن "الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم".
وكان حساب قناة الإخبارية السعودية على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) قد نشر، الجمعة، لقطات من مراسم استقبال الرئيس التركي في مدينة جدة.
كما وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إلى مدينة جدة الساحلية، الخميس، وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني.
ويُعد توقيع الاتفاق خطوة بارزة بين الدول الثلاث، التي لعبت جميعها أدوارًا في الجهود الدبلوماسية المتعثرة الرامية إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك بعد نحو عام من إبرام إسلام آباد والرياض اتفاقًا للدفاع المشترك، عزز شراكة أمنية تمتد لعقود بين البلدين.
المصدر:
سي ان ان