تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات تقوده المملكة العربية السعودية، تأسس يوم 30 يوليو/تموز 2026 ويضم 14 دولة. يهدف إلى بناء إطار دفاعي مؤسسي للتعامل مع التهديدات البحرية المتزايدة لحماية الممرات البحرية الدولية، ولا يستهدف دولة أو تحالفا أو منظمة.
يوم 30 يوليو/تموز 2026 أعلنت 14 دولة دعمها مبادرة إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات بقيادة السعودية، وذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع استضافته الرياض لمناقشة الترتيبات التأسيسية.
وشارك في الاجتماع ممثلو 43 دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، من أصل 51 دولة ومنظمة وُجهت إليها الدعوة، فيما توزعت المشاركة بين الحضور المباشر والافتراضي.
وجاء الإعلان في وقت تصاعدت فيه الهجمات على السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، في ظل التوتر المتصاعد جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وما رافقها من هجمات متبادلة طالت عددا من دول الخليج، فضلا عن عودة التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن.
اتفقت الدول المؤسسة، وفق البيان المشترك، على أن تكون السعودية الدولة المؤسسة والقائدة للتحالف، وأن تستضيف مقره الرئيس.
وتستضيف المملكة القيادة المشتركة، ومركز القيادة والسيطرة، ومركز العمليات البحرية المشتركة، إضافة إلى الأمانة العامة، لتكون الأجهزة التنفيذية الرئيسة للتحالف.
في 6 أغسطس/آب 2026 أعلنت السعودية تعيين اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري لقيادة التحالف، وسيشرف على التخطيط والتنسيق بين الدول الأعضاء ومع التحالفات البحرية الأخرى، وتنفيذ الأنشطة والمهام المشتركة وفقًا لميثاق التحالف ووثائقه وإجراءاته المرجعية.
يهدف التحالف إلى بناء إطار دفاعي مؤسسي للتعامل مع التهديدات البحرية المتزايدة، وذلك عبر:
وأكد البيان المشترك أن جميع أنشطة التحالف ستتم وفقا للقانون الدولي واتفاقيات الأمم المتحدة والأعراف الدولية.
وشددت الدول على أن المشاركة في أنشطة التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات وعملياته تبقى قرارا سياديا لكل دولة وفقا لقوانينها وإجراءاتها الوطنية.
وتقول الدول المؤسسة إن التحالف "ذو طبيعة دفاعية خالصة"، ولا يستهدف أي دولة أو تحالف أو منظمة دولية.
وأكد البيان المشترك أن مهامه تقتصر على حماية الأمن البحري، وصون حرية الملاحة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
سيتركز نشاط التحالف، بحسب البيان المشترك، في 3 من أهم الممرات البحرية في العالم، وهي:
وتُعد هذه المنطقة ممرا رئيسيا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، إذ تعبرها آلاف السفن التجارية وناقلات النفط سنويا، مما يجعل أي اضطراب أمني فيها ذا انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة