قُتل ما لا يقل عن 30 فردا من القوات الحكومية اليمنية وأصيب 15 آخرون، إثر هجمات شنتها جماعة أنصار الله ( الحوثيون) على معسكرات في محافظتي مأرب وحضرموت، وفق مصادر حكومية.
وأفادت مصادر عسكرية تتبع الجيش الحكومي أن الحوثيين أطلقوا 8 صواريخ من منطقة جبال المحزمات غربي مديرية الغيل بمحافظة الجوف، مستهدفين مواقع عسكرية في مناطق الثنية والرويك بمحافظة مأرب، والعبر بمحافظة حضرموت.
وأضافت المصادر أن القصف استهدف القوات الحكومية أثناء تجمعها داخل المعسكرات، ما أسفر عن سقوط 45 قتيلا وجريحا، في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وقالت قيادة الفرقة الأولى طوارئ إن الهجوم استهدف عددا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية.
واعتبرت القيادة أن الهجمات جاءت عقب ما وصفه بـ"النجاحات الأمنية والعسكرية" التي حققتها القوات المسلحة في تنفيذ مهامها بتوجيهات من وزير الدفاع اليمني.
وأضافت أن تلك المهام تهدف إلى تأمين المناطق والطرق الدولية وملاحقة شبكات التهريب وضبط المطلوبين والضالعين في قضايا مرتبطة بالحرب والاغتيالات والجريمة المنظمة.
وتعد "قوات الطوارئ" أحدث التشكيلات العسكرية البرية التابعة للحكومة اليمنية، إذ أنشئت بقرار جمهوري أواخر عام 2025، وبدأت مهامها مطلع عام 2026 بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة السعودية، وتتولى تأمين الشريط الصحراوي والحدود البرية وإسناد الجبهات المناهضة للحوثيين في محافظتي الجوف وحضرموت.
ويشهد اليمن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي تصعيدا عسكريا يُعد الأعنف منذ عام 2022، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان من ذلك العام.
المصدر:
الجزيرة