آخر الأخبار

قصف إسرائيلي متواصل على غزة وتباين بشأن مستقبل اتفاق وقف النار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فلسطينيون ينتشلون ما يمكن إنقاذه من شقة استهدفتها غارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة (أ ف ب، 2 أغسطس 2026)

واصل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قصفه المدفعي وإطلاق النار على مناطق عدة في قطاع غزة، مستهدفاً محافظات غزة والوسطى وخان يونس، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

هذا وقصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي محيط شارع الدعوة شمال شرقي مخيم النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية المتمركزة في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية، مدعومة بإطلاق نار من الآليات العسكرية، المناطق الشمالية من مخيم البريج للاجئين والنازحين وسط قطاع غزة.

وامتد القصف إلى المناطق الواقعة جنوب غربي مدينة خان يونس، فيما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيراناً كثيفة باتجاه المناطق الشرقية من حي التفاح بمدينة غزة، دون أن ترد على الفور معلومات عن حجم الخسائر أو وقوع إصابات.

خارطة طريق غزة

أتى تجدد القصف في ظل تباين بين التطورات الميدانية والتصريحات السياسية بشأن مستقبل العمليات العسكرية في القطاع.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد، الثلاثاء، أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، مشدداً على تمسك حكومته بما وصفها بـ"المصالح الأمنية لإسرائيل". وقال إن الولايات المتحدة قدمت مسودة مقترح بهذا الشأن، إلا أن حكومته أعادت ملاحظاتها إلى واشنطن من دون الموافقة عليها.

في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أصدر تعليمات بتقييد العمليات الهجومية داخل قطاع غزة، بحيث أصبحت أي عملية اغتيال أو استهداف تتطلب موافقة مباشرة منه، في إطار توجيهات صادرة عن المستوى السياسي.

سياسياً، أدانت مصر وقطر وتركيا، بصفتها دولاً وسيطة، استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، ولا سيما استهداف المرافق الصحية وسقوط ضحايا مدنيين، معتبرة أن تلك الانتهاكات تمثل خرقاً للقانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار، وتقوض الجهود الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

من جهتها، طلبت حركة حماس توضيحات من "مجلس السلام" بشأن التصريحات الأخيرة المتعلقة بربط الانسحاب الإسرائيلي من غزة باستكمال نزع سلاح الحركة، معتبرة أن تلك التصريحات أغفلت الالتزامات المتعلقة بوقف الهجمات والإجراءات الإنسانية المنصوص عليها في الاتفاق، فيما حملت قطر إسرائيل مسؤولية تعطيل تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية.

وكان "مجلس السلام" الخاص بغزة قد أعلن، الجمعة الماضي، خريطة طريق تقضي باستكمال الالتزامات المنصوص عليها في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، بعد الاتفاق على نزع سلاح حماس، داعياً إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية في القطاع.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا