تشهد إدلب حملة واسعة لإعادة تأهيل الطرق الرئيسية على عدة محاور في المحافظة، في خطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية، وتسهيل التنقل، ودعم النشاط الاقتصادي في المنطقة.
وتشمل الخطة، بحسب فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في إدلب، نحو 13 محوراً بطول إجمالي يبلغ 602 كيلومتر، موزعة بين أعمال تأهيل جزئي وكامل.
وفي تصريح لـ"سوريا الآن"، أوضح مدير فرع المؤسسة في إدلب، عمار أصفر، أن الخطة تركز على معظم المحاور الرئيسية في المحافظة، بعضها ذو طابع إستراتيجي يرتقي إلى مستوى إنشاء طرق جديدة.
وأبرز المشاريع الجاري تنفيذها، بحسب مدير المؤسسة، هي:
ووفقاً لـ أصفر، يمثل هذا الطريق شرياناً حيوياً، وهو جزء من استكمال الربط بين أوتوستراد باب الهوى – إدلب، وأوتوستراد أريحا – اللاذقية ضمن إطار الربط الدولي.
وأشار إلى أن الطريق سينتقل من تصنيف الدرجة الأولى إلى الأوتوستراد، بعرض يبلغ 25 متراً خارج بلدة المسطومة و22 متراً داخلها، بما يسمح باستيعاب حركة مرور تصل إلى 7 آلاف مركبة يومياً، وبسرعة تصميمية تبلغ 100 كيلومتر في الساعة، مع تعديل المنحنيات الأفقية والعمودية لتتناسب مع حجم الحركة المرورية الجديدة.
وأبرز الصعوبات التي تواجه المشروع، بحسب أصفر، تتمثل في إشكالية الأراضي المستملكة والإشغالات الواقعة ضمن الطريق، إضافة إلى أعمال إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في بلدة المسطومة التي يمر بها المشروع.
وأوضح المدير أن أعمال الإسفلت تنفذ موسميا وتمتد حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، مع إمكانية التمديد وفقاً للظروف الجوية.
ومن المتوقع أن ينتهي مشروع طريق إدلب – أريحا بداية عام 2027، على أن تُنجز أعمال الحفريات بحلول منتصف سبتمبر/أيلول 2026، وأعمال التزفيت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، بحسب المتحدث، أما بقية مشاريع المحاور الأخرى، فتراوح مدة تنفيذها بين 30 و60 يوماً من تاريخ البدء، وفقا للعقود الموقعة.
ويعبر سكان في إدلب، عن تفاؤلهم بمشروع تأهيل الطرقات، خاصة مع تضرر عدد منها، فضلا عن إهمالها وعدم إجراء صيانة لها منذ ما قبل الثورة السورية.
وقال أحد السكان لمراسل "سوريا الآن" إن معاناة الأهالي مع هذا الطريق (طريق إدلب – أريحا) طويلة، نتيجة ما تعرض له من قصف خلال سنوات الثورة وما شهده من إهمال ونسيان زمن النظام المخلوع.
بينما يشير آخر لـ"سوريا الآن" إلى ضرورة إتمام المشاريع لتشمل داخل قرية المسطومة الواقعة على الطريق.
وتشهد معظم الطرقات في محافظة إدلب تراجعاً حاداً في البنى التحتية نتيجة قلة مشاريع التأهيل خلال السنوات القليلة الماضية، إضافة إلى العمليات العسكرية والقصف الذي تعرضت له خلال سنوات الحرب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة