آخر الأخبار

"لم يقلق من حصار مستمر منذ 12 عاما".. الخارجية بحكومة صنعاء تنتقد أداء المبعوث الأممي إلى اليمن

شارك

انتقدت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء التابعة للحوثيين، في بيان مساء الجمعة، أداء المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.

المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ / AP

وقالت الوزارة إن "المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن عبر عن قلقله البالغ من الخطوات التي اتخذتها القوات المسلحة اليمنية لكسر الحصار المفروض على اليمن، ولم يقلق من حصار اليمن المستمر منذ 12 عاما من قبل النظام السعودي وما سببه من أكبر كارثة إنسانية في العالم بحسب توصيف الأمم المتحدة".

وأضافت الوزارة أن "المبعوث الأممي ربما نسي أنه مبعوث لليمن وليس للسعودية ليبدي قلقه على محاصرة موانئها".

وتابعت قائلة: "هذه المواقف وغيرها هي من تشجع السعودية على الاستمرار في جرائمها بحق أبناء الشعب اليمني، كما أنها تسعى للتغطية على جرائمها المخالفة لكل الأعراف والقوانين والمواثيق".

وشددت على أن هذه المواقف غير مقبولة من قبل حكومة الجمهورية اليمنية، وهي استخفاف بمعاناة الشعب اليمني.

وجددت وزارة الخارجية التأكيد على أن لليمن الحق المشروع الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات لرفع الحصار الظالم عن اليمن.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الخروج المليوني للشعب اليمني أعطى تفويضا لجيشه بفرض الحصار على موانئ السعودية حتى رفع الحصار على اليمن.

والجمعة، حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق اليمن نحو المزيد من المواجهة عقب استئناف الهجمات في البحر الأحمر.

وقال المبعوث الأممي، في بيان تلقت RT نسخة منه، "أشعر بقلق بالغ إزاء استئناف أنصار الله هجماتهم على السفن التجارية وما ترتب على ذلك من تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر".

وأضاف غروندبرغ أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية، سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية.

وأفاد هانس غروندبرغ بأنه في ظل تصاعد التوترات، تظل أولويته الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة للتمهيد لعملية سياسية شاملة.

وشدد على أن الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متوترة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني.

وأكد أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه اليمن، وتضع مصالح شعبه في صميمها، مشيرا إلى أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

المصدر: "سبأ"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا