آخر الأخبار

سلسلة تهديدات ترمب لإيران ومبادرات لجم التصعيد العسكري

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تصاعدت حدة التهديدات الأمريكية لإيران مع ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بين أمن الملاحة في مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية الإيرانية، ملوحاً بتدمير منشأة حيوية أو جسر مقابل أي سفينة تستهدفها طهران في المضيق، في أحدث حلقة من سلسلة تحذيرات متكررة ترافقت مع مساع دبلوماسية إقليمية لاحتواء التصعيد.

ووفق تقرير للجزيرة، أعده وليد العطار، يأتي التهديد الأخير بعد 11 يوما من تجدد التصعيد بين واشنطن وطهران، لكنه ليس الأول من نوعه، فقد سبقته سلسلة من التهديدات التي تبعتها وساطات ومبادرة للتهدئة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي، منها:


* 22 مارس/آذار: هدد ترمب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، وفي مقدمتها أكبر المحطات، إذا لم يُفتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة، قبل أن يعلن في اليوم التالي تأجيل تنفيذ تلك الضربات لمدة 5 أيام، ثم تمديد المهلة لاحقاً إلى 10 أيام، عقب حديثه عن تقدم في الاتصالات مع إيران.
* 4 و5 أبريل/نيسان: صعّد ترمب من لهجته مجدداً، ملوحاً باستهداف البنية التحتية العامة في إيران، بما يشمل الجسور ومحطات الطاقة، ومتحدثاً عن "نسف كل شيء" والاستيلاء على النفط الإيراني.
* 7 أبريل/نيسان: هدد بـ"إبادة الحضارة الإيرانية بالكامل"، قبل أن تسهم وساطة باكستانية في التوصل إلى وقف إطلاق نار هش بين الطرفين.
* 18 مايو/أيار: تعليق هجوم واسع كان مخططاً له ضد إيران، بعد اتصالات أجراها قادة قطر والسعودية والإمارات طالبوا خلالها بإرجاء العملية يومين أو ثلاثة لإتاحة المجال أمام مسار دبلوماسي قد يقود إلى اتفاق بين الجانبين.
* 11 يونيو/حزيران: قبل أيام قليلة من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، عاد الرئيس الأمريكي للتحذير من أن الجيش الأمريكي سيسيطر على مواقع البنية التحتية النفطية الإيرانية، في رسالة اعتُبرت استمراراً لسياسة الضغط العسكري بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً.
إعلان

ومع تجدد التوتر في منتصف يوليو/تموز، صعّد ترمب مجدداً، محذراً من أن الأسبوع التالي سيكون "سيئاً للغاية" بالنسبة للإيرانيين إذا لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات، في إشارة إلى استمرار الرهان الأمريكي على الجمع بين الضغوط العسكرية والمسار السياسي.

تحركات دبلوماسية

وفي المقابل، تتواصل تحركات دبلوماسية تقودها قطر لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى باكستان حاملاً رسالة أمنية وسياسية من الرئيس الإيراني، في إطار جهود الوساطة الإقليمية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أشار قبل يومين إلى وجود مقترحات قدمها الوسطاء لبلاده، من دون الكشف عن تفاصيلها، وذلك رداً على تقارير تحدثت عن مبادرة قطرية كشف عنها موقع "أكسيوس"، تقضي بوقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، تُستأنف خلالها المفاوضات بين واشنطن وطهران، للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد ينظم حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي جعله ترمب محور تهديده الأخير، متعهداً باستهداف منشأة حيوية إيرانية مقابل أي هجوم تتعرض له السفن العابرة للممر المائي.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق نار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الإستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور هذا المضيق الإستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا