وأوضحت القيادة أن الضربات طالت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى زوارق صغيرة، ونُفذت بمشاركة طائرات مقاتلة وسفن تابعة للبحرية الأميركية وطائرات وزوارق مسيّرة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت.
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، يهدد مستقبل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في 17 يونيو/حزيران، والتي كانت تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي بيان صدر ليل الأحد، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأميركية الأخيرة، معتبرة أنها قوضت الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر في المنطقة.
وفي قطاع غزة، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما شهد جنوب لبنان عمليات عسكرية متواصلة، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ليلًا تفجيرًا كبيرًا في بلدة بنت جبيل.
وزير الخارجية الإيراني: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني.
وكالة مهر: دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي إيران
الخارجية الإيرانية:
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في العاصمة الإيطالية روما.
وذكرت التقارير أن سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة سيترأسان وفدي التفاوض.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أن إسرائيل والقيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني يعملون على تهيئة الظروف اللازمة لتفعيل منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.
وأضاف السفير أن المضي في المرحلة التجريبية يبقى مشروطا بتحمل الجيش اللبناني المسؤولية الكاملة عن المنطقتين، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب منهما إذا استمر وجود حزب الله فيهما.
مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: سنناقش اليوم رسائل سنوجهها للتأكيد على أن هرمز يجب أن يبقى مفتوحا
نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني:
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن إسرائيل رفعت مستوى التأهب والاستنفار في أعقاب الهجمات الأمريكية التي استهدفت إيران الليلة الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب تتابع عن كثب تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل ليست منخرطة بشكل مباشر في المواجهة الدائرة بين طهران وواشنطن في المرحلة الحالية، لكنه أشار إلى أن هذا الوضع قد يتغير.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الفرنسي قوله إن عقوبات إيران لن تُرفع ما لم تتخل عن برنامجها النووي.
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تبدي قلقا متزايدا إزاء تركيز الولايات المتحدة على أزمة مضيق هرمز، على حساب التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات أمنية إسرائيلية أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مرشح للاستمرار لفترة طويلة عبر جولات تصعيد محدودة، مع حرص الطرفين على تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن امتناع إيران حتى الآن عن مهاجمة إسرائيل يعود إلى قرار إستراتيجي يهدف إلى حصر المواجهة مع الولايات المتحدة، وأن طهران لن تستهدف إسرائيل ما دامت الأخيرة لا تشارك بصورة فعالة وعلنية في الهجمات عليها.
في المقابل، حذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من احتمال أن توسع إيران نطاق المواجهة ليشمل إسرائيل إذا تصاعدت الضغوط الأمريكية عليها، في وقت أفادت فيه التقديرات بأن طهران شرعت بالفعل في ترميم أجزاء من منشآتها النووية التي تضررت خلال الحرب.
ونقلت هآرتس عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي يواصل الحفاظ على مستوى مرتفع من التأهب والجاهزية منذ انتهاء الحرب مع إيران، مؤكدة أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يزال في حالة جاهزية كاملة على المستويين الدفاعي والهجومي، تحسبا لاحتمال أن تقرر طهران إدخال إسرائيل في دائرة المواجهة.
الحرس الثوري الإيراني:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن عدد الضربات التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية ليلة الاثنين كانت "بالعشرات"، من دون أن يحدد رقما دقيقا، مشيرا إلى أنها جاءت أقل نسبيا من 140 ضربة نُفذت الأحد.
أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن الدفاعات الجوية للجيش دمرت طائرة مسيّرة في مدينة بندر عباس جنوب شرقي البلاد.
أعلن الجيش الأردني في بيان الإثنين أن دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من إيران دون إصابات بشرية أو اضرار مادية.
ونقل البيان عن مصدر عسكري أردني مسؤول قوله إن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، فجر اليوم، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية"، مشيرا الى انها "لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
أعلن الجيش الكويتي الإثنين أنه يتصدى "لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي"، وذلك بعد أن أعلنت إيران استهدافها قاعدتين جويتين في البلاد ردا على غارات جوية أميركية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) "تتصدى حاليا القوات المسلحة لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي".
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن الحرس الثوري عدة بيانات أفادت بشن هجمات استهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن ومركز قيادة للطائرات الأميركية المسيرة في البحرين وقواعد جوية أخرى من بينها قاعدة علي السالم في الكويت.
أعلن الجيش الأميركي أنه أنهى لليوم الثاني تواليًا موجة جديدة من الضربات ضد "عشرات الأهداف" في إيران الأحد، قائلا إنه مستعد "لضمان استمرار حرية الملاحة" في مضيق هرمز.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان على منصة إكس أنها استهدفت "أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية وطائرات مُسيّرة وزوارق صغيرة، وذلك باستخدام طائرات مقاتلة وسفن بحرية أميركية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، وزوارق مسيرة هجومية أحادية الاتجاه استُخدمت لأول مرة".
المصدر:
يورو نيوز