وتزعم الدعوى أن "أوبن إيه آي" والموظفين المذكورين عملوا بشكل عدواني على استقطاب موظفي آبل والحصول على معلومات سرية حول أجهزة الشركة.
ردًا على هذه الاتهامات، قال متحدث باسم "أوبن إيه آي" في بيان إن الشركة "لا تهتم بأسرار الشركات الأخرى التجارية".
وأضاف المتحدث: "ما زلنا نركز على بناء تقنيات مبتكرة تمكّن الناس في كل مكان".
قالت آبل إنها رصدت "نمطًا من السرقة" لأسرارها التجارية ارتكبه موظفون سابقون انتقلوا إلى "أوبن إيه آي"، بدءًا بالمهندس السابق تشانغ ليو.
وبحسب الشكوى، كان ليو يعمل مهندسًا كهربائيًا أول لأنظمة آبل، وغادر الشركة في كانون الثاني/يناير 2026 لينضم إلى "أوبن إيه آي"، دون أن يعيد الحاسوب المحمول الخاص بالشركة أو يحدد موعدًا لمقابلة إنهاء الخدمة.
وتابعت الشكوى أن ليو اكتشف لاحقًا "ثغرة في المصادقة" سمحت له بالوصول إلى الأنظمة الداخلية لآبل، وقام "سرًا" بتنزيل عشرات الملفات السرية المتعلقة بأجهزة الشركة، بما في ذلك معلومات عن منتجات لم تُطرح بعد، ومواصفات تقنية، وعروض تقديمية هندسية.
واتُّهم ليو أيضًا بأنه "درّب" زميلة سابقة في آبل أثناء محاولته استقطابها إلى "أوبن إيه آي"، إذ نصحها بكيفية تفادي رصدها من قبل فريق الأمن في آبل أثناء نسخ الملفات، واقترح عليها أي المواد السرية ينبغي أن تراجعها استعدادًا للمقابلة.
وتتهم الدعوى كبير مسؤولي الأجهزة في "أوبن إيه آي" تانغ يو تان بأنه "استخدم بشكل منهجي معلومات آبل السرية لصالح أوبن إيه آي".
وتشير الشكوى إلى أن تان كان مسؤولًا عن بعض "أكثر مشاريع آبل حساسية" خلال 24 عامًا قضاها في الشركة، حيث شغل منصب نائب رئيس قسم تصميم المنتجات لهاتف "آيفون" وساعة "آبل ووتش".
وتضيف الشكوى أنه في الأشهر التي سبقت مغادرته آبل، بدأ تان يرسل إلى نفسه عبر البريد الإلكتروني معلومات تتعلق بموردي الشركة فضلًا عن "ملخصات داخلية لصناعة الإلكترونيات الاستهلاكية".
وبعد انتقاله إلى "أوبن إيه آي"، تتهمه الدعوى أيضًا بأنه استغل مقابلات التوظيف لمحاولة انتزاع معلومات عن منتجات آبل من المرشحين، إذ طلب من المتقدّمين أن يحضروا أجزاء "حقيقية" من منتجات آبل إلى جلسات "show and tell".
ووصفت آبل ما توصلت إليه بأنه "قمة جبل الجليد"، لأنها "تفتقر إلى القدرة على رؤية ما يحدث خلف الأبواب المغلقة في أوبن إيه آي، حيث يجري تطبيع مثل هذا السلوك المسيء وتكريسه من قبل القيادة".
وأضافت أن نشاط "أوبن إيه آي" الناشئ في مجال الأجهزة بات اليوم "قائمًا على أكبر قدر من الهشاشة، وفاسدًا في جوهره بسبب اعتماده غير القانوني على أسرار تجارية تم الاستيلاء عليها".
في حزيران/يونيو، ألمحت "أوبن إيه آي" إلى طرح منتج جديد للأجهزة يحمل اسم "Codex Micro"، وهو لوحة مفاتيح صغيرة قابلة للبرمجة تُعرف باسم "macro pad". و"Codex" هو وكيل برمجة يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ويُظهر الفيديو الترويجي للمنتج ما يبدو أنه أداة مكتبية صغيرة تحمل علامة الشركة التجارية.
وجاء في التعليق المرافق: "اختصاراتك المفضلة في Codex تحصل على ترقية. 15 يوليو".
المصدر:
يورو نيوز