آخر الأخبار

فاديفول يبدأ زيارته الأمريكية بلقاء روبيو في واشنطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفولصورة من: Sebastian Christoph Gollnow/dpa/picture alliance

يبدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الاثنين (29 يونيو/ حزيران 2026)، جولة تستمر عدة أيام في أمريكا الجنوبية، تشمل ثلاث دول من تكتل ميركوسور ، وهي باراغواي والأرجنتين والبرازيل.

ولكن قبل ذلك، يعتزم فاديفول أولا التوقف في العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء نظيره ماركو روبيو ، حيث سيتم التطرق إلى ملفات رئيسية، من أبرزها التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران والتحضير لقمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر عقدها في أنقرة خلال يوليو/تموز المقبل.

الناتو في صلب الاجتماع

وقبل لقائه روبيو، المرتقب ظهر الاثنين حسب التوقيت المحلي (29 يونيو/ حزيران 2026)، شدد الوزير الألماني على أهمية الشراكة عبر الأطلسي لضمان "أمن أوروبا والولايات المتحدة". كما ذكر في تصريحاته أنه سيتم تباحث تقاسم الأعباء داخل الحلف تحضيرا لقمة الناتو المقررة الأسبوع المقبل في العاصمة التركية أنقرة.

و يتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاء مثل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا بعدم تقديم الدعم الكافي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "أنفقت مبالغ طائلة لحماية أوروبا". وقال إنه عندما طلبت واشنطن دعما في مواجهة إيران، لم تقف بعض الدول الشريكة إلى جانبها. كما ألمح بشكل غير مباشر إلى التشكيك في الضمانات الأمنية الأمريكية تجاه أوروبا، قائلا إنه إذا لم يرغب الحلفاء في مساعدة الولايات المتحدة في قضايا يعتبرها محدودة، فقد ترفض واشنطن مستقبلا تقديم المساعدة لهم أيضا.

حرب إيران

وبشأن الملف الإيراني، اعتبر فاديفول أن ألمانيا والولايات المتحدة "يسعيان لنفس الهدف"، المتمثل في التوصل إلى حلٍّ دائم ومستدام انطلاقا من الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران. وشهدت حرب إيران مؤخرا هجمات متبادلة رغم وقف إطلاق النار، كما جددت إيران ادعاءها بأنها الجهة الوحيدة المخولة بالسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لإمدادات النفط العالمية.

وقال فاديفول إن "الاستراتيجية الخطيرة" التي تنتهجها إيران بشأن مضيق هرمز توضح أن السياسة الأمنية والسياسة الاقتصادية لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، مضيفا أنه كلما ازدادت النزاعات التجارية والأزمات التي تؤثر بشدة في سلاسل الإمداد العالمية، أصبح ضروريا تعزيز التنوع الاقتصادي وزيادة القدرة على الصمود.

المبادلات التجارية مع دول أمريكا الجنوبية

وفي هذا الإطار، سوف يتوجه فاديفول بعد لقاء روبيو إلى باراغواي، حيث يعتزم المشاركة غدا الثلاثاء في قمة دول ميركوسور في العاصمة أسونسيون. وتشكل دول الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور، وهي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، منذ مطلع مايو/أيار الماضي منطقة تجارة حرة جديدة ضخمة. ويهدف الاتفاق إلى تنشيط تبادل السلع والخدمات من خلال إزالة الحواجز التجارية والرسوم الجمركية، في وقت يهدد فيه ترامب الأوروبيون برسوم جمركية قد تصل إلى مائة بالمائة.

وفي ألمانيا، ينظر إلى الاتفاق على المدى الطويل باعتباره يوفر فرصا كبيرة لصناعة السيارات، وقطاع صناعة الآلات، وصناعة الأدوية.



DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا