وقال سموتريتش إن إطلاق النار باتجاه المستوطنات الشمالية يمثل اختباراً للسياسة التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية، داعياً إلى تنفيذها "بحزم وقوة" من خلال استهداف مواقع وبنى تحتية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي تصريحات سموتريتش بعد دعوات مماثلة أطلقها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي طالب بردود عسكرية أكثر شدة على أي هجمات أو خروقات تنفذها الجماعة اللبنانية.
ويعكس هذا الخطاب تصاعد الضغوط داخل أوساط اليمين الإسرائيلي على حكومة نتنياهو لتبني نهج أكثر تشدداً تجاه حزب الله والجبهة اللبنانية.
ما هي "عقيدة الضاحية"؟
وتشير "عقيدة الضاحية" إلى استراتيجية عسكرية إسرائيلية تقوم على استخدام قوة نارية واسعة ضد البنية التحتية في مناطق يُعتقد أنها تشكل قواعد أو مراكز نفوذ للخصوم، وقد ارتبط اسمها بالضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد معقلاً رئيسياً لحزب الله.
ويأتي الجدل بشأن هذه الدعوات في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التوترات، وسط تقارير تتحدث عن تقدم في المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تفاهمات أوسع في المنطقة.
المصدر:
سكاي نيوز