آخر الأخبار

بينهم 3 عرب وجوهرة تركية.. 26 لاعبا يملكون "الشفرة السرية" لقلب موازين كأس العالم

شارك

مع تسارع العد التنازلي لانطلاق النسخة التاريخية الموسعة من كأس العالم 2026 في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، يواجه عشاق كرة القدم تحديًا حقيقيًا في رصد القوائم البشرية الهائلة للمنتخبات، والتي تضم في مجموعها 1248 لاعبًا.

وفي محاولة لتبسيط هذا المشهد المعقد، استندت منصة "ذا أناليست" (The Analyst) إلى التحليلات الرقمية المتقدمة ومصفوفة البيانات الإحصائية لخبراء شبكة "أوبتا" (Opta)، لتقديم دليل مهني دقيق يرصد 26 لاعبًا يُتوقَّع أن يشكلوا العلامة الفارقة ومحور الإثارة، بناءً على مردودهم الرقمي والتكتيكي الاستثنائي مع أنديتهم.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 خارج حسابات ديشامب.. كامافينغا يظهر في أمريكا ويخطف الأضواء!
* list 2 of 2 مباشر مباراة المغرب ضد النرويج الودية.. لحظة بلحظة end of list

إليوت أندرسون (إنجلترا)

رغم ابتعاده الحالي عن أندية الصفوة في دوري الأبطال، إلا أن متوسط ميدان نوتينغهام فورست فرض نفسه كأحد أبرز "محركات" الدوري الإنجليزي الممتاز.


* شارك في 37 مباراة أساسيا من أصل 38 (غاب عن واحدة لتدوير الفريق قبل نصف نهائي الدوري الأوروبي).
* قطع مسافة (411 كم) محتلاً المركز الثاني خلف جيمس غارنر (415.4 كم).
* تصدر البريميرليغ في معدل استعادة الاستحواذ بـ (306 مرات إجمالاً، وبمعدل 8.3 لكل 90 دقيقة)، مما يجعله ركيزة تكتيكية مرتقبة في تشكيلة "الأسود الثلاثة". مصدر الصورة إليوت أندرسون متوسط ميدان نوتينغهام فورست فرض نفسه رقميا كأحد أبرز اللاعبين بالدوري الإنجليزي (رويترز)

دونييل مالين (هولندا)

حقق دونييل مالين (27 عامًا) بداية لا تصدق في مسيرته بالدوري الإيطالي؛ فبعد أن اعتاد سابقًا اللعب كجناح أو كبديل، تحول على الفور إلى المهاجم الصريح الجديد لنادي روما.


* منذ ظهوره الأول في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، لم يسجل أي لاعب في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى أهدافًا أكثر منه (14 هدفًا) سوى هاري كين (16 هدفًا).
* احتل الصدارة في مجموعة من المقاييس الهجومية الأخرى خلال تلك الفترة.
* مالين ثالث لاعب فقط في تاريخ الدوري الإيطالي يسجل 14 هدفًا رغم خوضه أقل من 20 مباراةً في الموسم، ليسير على خطى الأسطورة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (15 هدفًا في 19 مباراةً بموسم 2020-2021) والبرازيلي رونالدو (14 هدفًا في 19 مباراةً بموسم 1998-1999).
إعلان

حصيلته التهديفية أعلى من أي تعاقد شتوي آخر في الملاعب الإيطالية هذا القرن، محطمًا الرقم القياسي السابق لماريو بالوتيلي (12 هدفًا في موسم 2012-2013)؛ فهل يكون مالين القطعة المفقودة في تشكيلة الطواحين الهولندية؟

مصدر الصورة المنتخب الهولندي يضع آماله على دونييل مالين (27 عامًا) (مواقع التواصل)

كالوم مكوات (نيوزيلندا)

يُعدُّ كريس وود الاسم الأكثر ارتباطًا بمنتخب نيوزيلندا، لكونه الوحيد الذي لعب في البريميرليغ هذا الموسم، لكن الأنظار ستتجه هذا الصيف صوب مواهب الجناح كالوم مكوات (27 عامًا) الذي يلعب مع نادي سيلكيبورغ الدنماركي، حيث ساعده على تجنب الهبوط.


* بلغت حصيلته (11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة)، وهو رقم يتجاوز ما حققه في أول موسمين له مع فريقه.
* خطورته الكبرى تأتي عند الركض بالكرة، ولم يتفوق عليه في الدوري هذا الموسم سوى 3 لاعبين، حيث شارك في (41 لقطة: 29 محاولة تسديد و12 فرصة مصنوعة).

ومنذ تسجيله في أول ظهور دولي كامل له ضد جمهورية أيرلندا في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لم يسجل مكوات سوى 3 أهداف أخرى وهو ما يسعى لتحسينه هذا الصيف.

لامين جمال (إسبانيا)

يقود لامين جمال أبطال أوروبا وهو في الثامنة عشرة من عمره، للسعي نحو التتويج العالمي الثاني في تاريخهم، متسلحًا بإنجاز تاريخي كأول لاعب دون العشرين في القرن الحادي والعشرين يسجل أرقامًا مزدوجة في الليغا (16 هدفًا و11 تمريرةً حاسمةً).

جمال يُظهر باستمرار قدرات قيادية مع برشلونة، بتسجيله 24 هدفًا في 45 مباراةً بجميع المسابقات، وهو رقم أعلى بكثير من معدل أهدافه المتوقعة (xG) البالغ 19.9، وأقل بهدف واحد فقط مما سجله في مسيرته الاحترافية الكاملة مع النادي سابقًا (25 هدفًا في 106 مباريات).

جمال تصدر القارة الأوروبية في محاولات المراوغة (265) ونجح في (133) منها، محولاً خطورته الفردية إلى إنتاج جماعي بـ (86 لقطة تسديد) تلت المراوغات ولم يتفوق عليه سوى فينيسيوس جونيور (92 لقطة).

مصدر الصورة إسبانيا تسعى إلى التتويج الثاني في كأس العالم بقيادة لامين جمال (غيتي إيميجز)

باتشو (الإكوادور)

في سن الـ 24 عامًا، استمتع قلب الدفاع الإكوادوري ويليان باتشو بموسم استثنائي مع باريس سان جيرمان، متوجًا بلقب الدوري الفرنسي، كما لعب كل دقيقة في مشوار الفريق حتى التتويج بدوري أبطال أوروبا في الموسم المنقضي.

خلال تصفيات أمريكا الجنوبية، استقبلت الإكوادور 5 أهداف فقط وحافظت على نظافة شباكها في 13 مباراةً من أصل 18 مباراةً، وهي النسبة الأفضل بين جميع منتخبات القارة (الكونميبول).

على الصعيد الفردي، احتل باتشو المركز الأول مناصفة في عدد الاعتراضات للتسديدات (15 اعتراضًا)، والمركز الرابع في تشتيت الكرة (65 مرةً) بين جميع لاعبي التصفيات، وقِيْسَ حجم تأثيره في بناء اللعب (1290 لمسةً للكرة)، وهو رابع أعلى رقم في التصفيات.

مصدر الصورة قلب الدفاع الإكوادوري ويليان باتشو قدم موسما استثنائيا مع باريس سان جيرمان (أسوشيتد برس)

موسى التعمري (الأردن)

يسجل منتخب الأردن حضوره المونديالي الأول في التاريخ، بقيادة الجناح الدؤوب موسى التعمري الذي يحتل مرتبة خارج المراكز الخمسة الأولى لهدافي بلاده التاريخيين برصيد 24 هدفًا (منها 7 في التصفيات) خلال 92 مباراة دولية.

إعلان

* الجناح الأيمن لمونبلييه الفرنسي كان أكثر من حصل على ركلات جزاء (4 ركلات).
* احتل مرتبة بين الخمسة الأوائل في محاولات المراوغة داخل صندوق الخصم (19 محاولة).
* تتجاوز مساهماته حدود الاستحواذ، إذ نجح في استعادة الكرة في الثلث الأخير 33 مرة كأعلى رقم في الدوري الفرنسي بموسم 2025-2026.

رغم اندفاعه الذي أوقعه في مصيدة التسلل أكثر من أي لاعب آخر في فرنسا (26 مرةً)، إلا أن روحه القتالية ستكون حاسمة للأردن، إلى جانب جودته الفنية التي ترجمها بصناعة 6 أهداف من اللعب المفتوح (ثاني أعلى رقم في الدوري الفرنسي).

لامين كامارا (السنغال)


* الموهبة التكتيكية في موناكو الفرنسي (22 عامًا) حل ثانيًا بين لاعبي وسط الدوري في استعادة الاستحواذ (7.7 لكل مباراة).
* يمتاز بمرونة عالية ومقاومة ممتازة للضغط العالي في المساحات الضيقة، مما يجعله مطمعًا لأندية البريميرليغ.
* كامارا منظم في المساحات الضيقة ويستخدم جسده بشكل جيد، ومزيج هذين الأمرين يجعله قادرًا على التخلص من المواقف الصعبة، كما أنه يقدم إبداعًا في اللعب المفتوح ومن الكرات الثابتة. مصدر الصورة لامين كامارا (رويترز)

بسبورت زينيلي (السويد)

مثلما حدث قبل 32 عامًا عندما فاجأت السويد العالم بالمركز الثالث في مونديال أمريكا 1994، يمكن لمنتخب "بلاغولت" الاعتماد على مهاجمين من طراز رفيع مثل ألكسندر إيساك وفيكتور غيوكيرس لإحداث المفاجأة، لكن التشكيلة تفتقد لصانع ألعاب يربط الخطوط، وهو الدور الذي يتطلع بسبورت زينيلي (23 عامًا) للقيام به.

مثل زينيلي قوة في وسط إلفسبورغ السويدي قبل انتقاله الشتوي إلى يونيون سانت جيلواز البلجيكي؛ حيث أنهى موسم الدوري السويدي 2025 في المركز الثاني بصناعة الفرص (76 فرصة) والثاني في استعادة الكرة (176 مرة)، والمركز الخامس في المراوغات الناجحة (47 مراوغةً)، والثالث في الصراعات الثنائية الفائزة (205 صراعاتٍ).

ومنذ ظهوره الأول في بلجيكا في 24 يناير/كانون الثاني، حقق ثاني أعلى معدل تمريرات حاسمة متوقعة (xA) لكل 90 دقيقة بين اللاعبين الذين لعبوا أكثر من 500 دقيقة.

بيبي (الولايات المتحدة الأمريكية)

يُصنَّف مهاجم أيندهوفن ريكاردو بيبي (23 عامًا) منذ 3 سنوات بين ألمع المواهب الهجومية في القارة العجوز.


* خاض 100 مباراة في الدوري الهولندي الممتاز (29 مع غرونينغن و71 مع أيندهوفن).
* حقق معدل تسجيل مذهل يبلغ هدفًا كل 75 دقيقة لصالح أبطال هولندا، وهو المعدل الأفضل في تاريخ النادي، متفوقًا على أساطير مثل ماتيا كيزمان، ورود فان نيستلروي، وروماريو، ورونالدو.
* أثبت كفاءته في دوري أبطال أوروبا بتسجيله 6 أهداف في 442 دقيقة.
* سيكون نجاحه في نقل هذه الفاعلية التهديفية إلى المنتخب محددًا رئيسيًا للمدى الذي سيصل إليه البلد المضيف.

بافلوفيتش (ألمانيا)

من السهل نسيان أن ألكسندر بافلوفيتش لم يثبت أقدامه كلاعب أساسي في بايرن ميونخ إلا قبل عامين تقريبًا، نظرًا لأسلوبه الهادئ الذي يوحي بخبرة تفوق عمره بكثير.


* أثبت بافلوفيتش أهميته لبايرن في دوري أبطال أوروبا بمعدل (100.4 لمسة لكل 90 دقيقة)، وهو ثاني أعلى رقم خلف فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان (111.6).
* في ذهاب نصف النهائي أمام باريس، حظي بأكبر عدد من اللمسات (72 لمسة) وأفضل معدل تمرير ناجح لمن لعب أكثر من 45 دقيقة.
* بلغ إجمالي دقة تمريراته في البطولة (95.4%).
* هو الأفضل بين لاعبي الوسط والثالث إجمالاً خلف زميله جوناتان تاه (95.8%) وعبد القادر خوسانوف مدافع مانشستر سيتي (95.6%).

لويز هنريكي (البرازيل)


* يمثل أسلوبه الهوية البرازيلية الخالصة؛ إذ أكمل 20 مراوغة ناجحة من أصل 33 محاولةً قام بها في 548 دقيقةً لعبها مع "السيليساو"، بمعدل مراوغة ناجحة كل 27.4 دقيقةً.
* رغم خوضه 14 مباراة دولية (5 منها فقط كأساسي) منذ سبتمبر/أيلول 2024، إلا أنه ساهم في 5 أهداف (هدفان و3 تمريرات حاسمة)، بمعدل مساهمة كل 109.6 دقيقةً.
* لم يتفوق عليه في البرازيل سوى إستيفاو (مساهمة كل 94 دقيقةً).
إعلان

حظي بمقارنات مع الأسطورة غارينشا لمهارته وارتدائه قميص بوتافوغو الشهير رقم 7، حيث قاد الفريق للفوز بالدوري البرازيلي وكوبا ليبرتادوريس عام 2024 مسجلاً 11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة و110 مراوغات في 47 مباراةً، كما تصدر الدوري الروسي في موسمه الأخير بالمراوغات الناجحة (51 مراوغةً في 28 مباراةً) مع زينيت متوجًا باللقب.

لويز هنريكي لاعب منتخب البرازيل يسيطر على الكرة خلال المباراة الودية مع بنما (غيتي إيميجز)

يان ديوماندي (ساحل العاج)

بعد ظهوره الأول قبل ما يزيد قليلاً عن عام (مارس/آذار 2025 مع ليغانيس)، اجتاح يان ديوماندي (19 عامًا) البوندسليغا مع لايبزيغ؛ حيث سجل 12 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة.

ومن بين مراهقي الدوريات الخمسة الكبرى، لم يتفوق عليه في المساهمة التهديفية سوى لامين جمال (27 مساهمةً).

تاريخيًا، لم يتفوق عليه كمراهق في ألمانيا سوى جادون سانشو (29 في 2019-2020 و26 في 2018-2019).

يُعدُّ الإيفواري جناحًا مرعبًا بسرعته المتفجرة، حيث حل ثالثًا في محاولات المراوغة في أوروبا (213 محاولةً) خلف جمال وفينيسيوس، لكنه يمتلك أعلى معدل نجاح في المراوغة لمن تخطى 100 محاولة بنسبة (55%). كما أكمل 21 انطلاقةً إلى داخل المنطقة (ثانيًا خلف فينيسيوس 29 انطلاقةً)، وسجل 5 أهداف بعد تجاوز فردي كأعلى رقم في أوروبا.

فيتينيا (البرتغال)

يعتمد نجاح البرتغال بشكل مباشر على خط الوسط ويبرز فيه مايسترو التمرير لباريس سان جيرمان "فيتينيا".

بفضل قدرته على التحكم في الإيقاع، قدم 11 تمريرةً حاسمةً هذا الموسم، ولم يتفوق عليه في باريس سوى كفاراتسخيليا وديمبيلي (12).

في الدوريات الخمسة الكبرى، أكمل فيتينيا أكبر عدد من التمريرات (5234 تمريرةً)، وأكبر عدد في نصف ملعب الخصم (3001 تمريرةٍ)، وحل سابعًا في التقدم بالكرة لمسافة 10 أمتار على الأقل (277 مرةً).

واستعاد الاستحواذ 299 مرةً في الدوري الفرنسي محتلاً المركز الثالث أوروبيًا.

لوكا فوسكوفيتش (كرواتيا)

فوسكوفيتش هو الأكثر إحداثًا للتغيير في البوندسليغا، بعد انضمامه إلى هامبورغ معارًا من توتنهام في أغسطس/آب الماضي، مساهمًا في بقاء الفريق.


* شارك في 28 مباراةً (26 منها لعب 90 دقيقةً كاملةً).
* لم يفز هامبورغ في أي من المباريات الست التي غاب عنها (تعادل 2 خسارة 4)، مقابل نسبة فوز 32% بحضوره.
* أفضل معدل نجاح في الصراعات الهوائية بالدوري (74.5%) لمن لعب أكثر من 1000 دقيقةً.
* الرابع في الصراعات الإجمالية (67.7%).
* ثاني هدافي فريقه وأعلى قلب دفاع في الدوري تسجيلاً بـ (6 أهداف).

مايكل أوليز (فرنسا)

يفرض أوليز نفسه كأحد أكثر المهاجمين تكاملاً في العالم، لكونه اللاعب الوحيد في الدوريات الخمسة الكبرى الذي سجل (22 هدفًا) وصنع (26 تمريرةً حاسمةً) بجميع المسابقات،


* حل ثانيًا في صناعة الفرص (123 فرصةً) خلف برونو فيرنانديز (138 فرصةً).
* لم يسجل تمريرات حاسمة في نادٍ أوروبي كبير في موسم واحد خلال العقد الأخير أكثر منه سوى دي بروين (28 في 2022-2023).
* حل ثالثًا في المراوغات الناجحة (140 مراوغةً).
* الأول في استعادة الكرة في الثلث الأخير (49 مرةً)، والرابع في التمريرات الكاسرة للدفاع (58 تمريرةً).

مع الديوك الفرنسية، شارك في ثالث أكبر عدد من المباريات كأساسي تحت قيادة ديشان منذ عام 2025 (8 مباريات) وبثاني أعلى مساهمة تهديفية (6 مساهمات خلف مبابي 13)، مما يجعله مرشحًا بارزًا للكرة الذهبية في حال قيادة "الديوك" للتويج باللقب.

أياسي أويدا (اليابان)

بعد موسمين صَعْبَين، وجد المهاجم الياباني نفسه مع فينورد منهيًا الموسم هدافًا للدوري الهولندي بـ (25 هدفًا)، وهو إنجاز لم يحققه سوى 3 لاعبين فقط في آخر 40 عامًا بالنادي.

في أفضل 10 دوريات أوروبية، لم يتفوق عليه سوى هاري كين (36)، ولويس سواريز (28)، وإيرلينغ هالاند (27).

صنع الفارق تكتيكيًا بتسجيله 9 أهداف برأسه (بالتساوي مع بول أونواتشو لطرابزون سبور) كأعلى رقم في أوروبا، ليشكل التهديد الأكبر لهولندا التي يعتبرها بيته الثاني منذ 3 سنوات.

ييرينكي (غانا)

امتدادًا لسمعة نوردشيلاند الدنماركي في تطوير المواهب الأفريقية عبر أكاديمية "حق في الحلم"، يبرز الغاني كالب ييرينكي (20 عامًا)، حيث يمتاز اللاعب بملف بدني قوي (طول وسرعة وحركية) لقطع الكرات.


* تصدر الدوري الدنماركي في استعادة الاستحواذ (205 مرات).
* قاد منتخب بلاده في آخر 4 ودّيات في استعادات الكرة (23 مرةً) والاعتراضات (8 اعتراضات).
* يمتاز بهدوئه الفائق تحت الضغط؛ حيث استقبل ثاني أكبر عدد من حالات الضغط العالي (1248) وتمريراته تحت الضغط (987)، محققًا أفضل دقة تمرير بنسبة (89.7%) لمن تخطى 150 تمريرةً.

ستيبان تشالوبيك (جمهورية التشيك)

مدافع سلافيا براغ يمثل حالة رقمية نادرة؛ حل رابعًا في أفضل 10 دوريات أوروبية في المساهمة ببناء اللعب المؤدي لأهداف متوقعة (0.7)، وهو رابع أعلى معدل أوروبي خلف كيم مين-غاي، وإيريك غارسيا، وغيردي شوتن.

إعلان

* سجل (8 أهداف) من لعب مفتوح ورميات تماس، محققًا أعلى معدل (xG) لقلب دفاع في أوروبا (0.35).
* تميز باعتراضاته بمعدل (2.1 لكل مباراة)، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى 9 مدافعين من أصل 639 في أوروبا.

أرماندو غونزاليس (المكسيك)

واجهة هجوم "التريكولور" الجديد؛ سجل مع تشيفاس 24 هدفًا بمعدل (0.69 هدف في المباراة)، وهو الأعلى للاعب مكسيكي محلي منذ 2013، وتصدر مرحلة "الكلاوسورا" في دقة التسديد (53%) والتسديد المباشر من لمسة أولى (37).

إبراهيم مازا (الجزائر)

بعد سوق انتقالات صيفية مزدحمة لليفركوزن عام 2025 لتعويض نجوم مثل فيرتز وتشاكا وتاه، فشل الكثيرون باستثناء مازا (20 عامًا) القادم من هرتا برلين مقابل 12 مليون يورو (نحو 12.8 مليون دولار).


* يمتاز بمراوغاته (2.3 لكل مباراة)، ولم يتفوق عليه في الدوري لمن تخطى 1500 دقيقةً سوى ديوماندي (4.3) ونوسا (3.0) وأوليز (2.5).
* حقق أعلى معدل لمسات في صندوق الخصم للاعب وسط (5.4 لمسة).
* تصدر لاعبي فريقه في الفوز بالثنائيات (133 صراعًا بنسبة 54%) ومعدل الركض (12.1 كم).

أردا غولر (تركيا)

غولر أصغر لاعب يسجل في تاريخ اليورو، وأصغر لاعب في ريال مدريد يسجل من ركلة حرة بدوري الأبطال، ومع اقترابه من سن الـ 22 عامًا، يتطلع ليصبح أصغر هداف وصانع أهداف تاريخي لتركيا في المونديال.


* يدخل البطولة كأعلى صانع فرص في مدريد بالليغا (70 فرصةً بالتساوي مع فينيسيوس) والأول في التمريرات الحاسمة (9 تمريرات).
* في دوري الأبطال، لم يتفوق عليه في التمريرات الكاسرة للدفاع سوى كيميتش (22 تمريرةً) ولامين جمال (17 تمريرةً).

مانزامبي (سويسرا)


* أصغر لاعبي سويسرا (20 عامًا)، قاد فرايبورغ لنهائي الدوري الأوروبي بتسجيل (7 أهداف و6 تمريرات حاسمة).
* تصدر فريقه بالبوندسليغا في الثنائيات الفائزة (179 صراعًا) والمراوغات (33 مراوغةً).
* سجل 116 انطلاقةً بالكرة كأعلى رقم للاعبي الوسط.
* الأكثر تعرضًا للأخطاء في أوروبا بـ (139 خطأً).
* سجل 3 أهداف من خارج المنطقة، ولم يتفوق عليه من مسافة بعيدة سوى هاري كين (6 أهداف) وأوليز (4 أهداف).

إسماعيل صيباري (المغرب)


* صيباري لاعب العام في الدوري الهولندي، مسجلاً 26 هدفًا وصناعة 19 تمريرةً في موسمين مع آيندهوفن.
* منذ موسم 2024-2025 لم يتفوق عليه في المساهمة التهديفية بأوروبا سوى 13 لاعبًا.
* يمتاز بمعدل (4 تسديدات و2.1 فرصة مصنوعة من لعب مفتوح لكل 90 دقيقةً)، وهو رقم لا يجاريه فيه أوروبيًا لمن تخطى 1000 دقيقةً سوى عثمان ديمبيلي ولامين جمال.

أرناوتوفيتش (النمسا)

يقود بلاده بعمر 37 عامًا برقم قياسي (133 مباراةً و47 هدفًا) بعد غياب 28 عامًا للمنتخب.

أرناوتوفيتش يمثل الكفاءة الهجومية المطلقة؛ حيث حل ثانيًا في التصفيات الأوروبية خلف هالاند بـ (8 أهداف)، متجاوزًا معدل أهدافه المتوقعة بـ (3.2)، ومسجلاً أرقامًا قياسية في طول الفترات الزمنية بين أهدافه القارية.

باتريك بيرغ (النرويج)

يجسد بيرغ صعود الكرة النرويجية كلاعب لبودو/غليمت والمنتخب.

برز كلاعب وسط دفاعي متصدرًا استعادات الكرة في الدوري النرويجي لثلاثة مواسم متتالية (2019-2021).

بعد تجربة قصيرة لـ 8 أشهر مع لانس الفرنسي، عاد ليتطور هجوميًا؛ فبعد تسجيله 8 أهداف و4 تمريرات في أول 120 مباراةً، سجل 19 هدفًا و21 تمريرةً حاسمةً في 107 مباريات تالية.

وصل لـ 12 تمريرةً حاسمةً عام 2025 وحل ثالثًا في التمريرات الكاسرة للخطوط (29 تمريرةً)، متبعًا خطى والده "رونار" وجده "هارالد" في تمثيل النرويج، ولكنه سينفرد عنهم بخوض المونديال الأول للعائلة.

باتريك بيرغ يجسد مستقبل منتخب النرويج (مواقع التواصل )

نيكو باز (الأرجنتين)


* قاد نيكو باز (21 عامًا) فريق كومو للتأهل التاريخي الأول لدوري الأبطال منذ تأسيسه، مسجلاً 12 هدفًا و6 تمريرات حاسمة في السيري آ بموسم 2025-2026.
* لم يتفوق عليه سوى ثلاثي إنتر (ديماركو 24، مارتينيز 23، وتورام 19).

* يمتاز تكتيكيًا في الضغط العالي مع فابريغاس؛ حيث حل ثالثًا في الدوري باستعادة الكرة في الثلث الأخير (26 مرةً).
* بانتظار تفعيل ريال مدريد لخيار إعادة الشراء هذا الصيف بعد المونديال.
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان إيران اسرائيل أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا