آخر الأخبار

الدعم السريع يفتح ملف انتهاكات كردفان ويرفض تسليم سلاحه للجيش السوداني

شارك

أكد المتحدث باسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي، أن اللجنة المعنية بتقصي الحقائق بشأن الأحداث الدامية التي شهدتها منطقتا "البرة" و"أم سعدون الشريف" بمحلية غرب بارا في ولاية شمال كردفان، في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، ستتولى التحقيق فورا بالأحداث التي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، مشددا على أن أي فرد يثبت تورطه في انتهاكات ضد المدنيين سيخضع للمحاسبة القانونية الصارمة مع التعهد بإعلان أسماء المتورطين للرأي العام.

وأوضح قرشي – في لقاء مع الجزيرة مباشر – أن الاشتباكات في منطقة "البرة" اندلعت تحديدا بين قوة تابعة للدعم السريع ومجموعة من الأهالي، كما وجه أصابع الاتهام إلى من وصفهم بـ"المنشقين" عن القوات، مسميا قيادات مثل "السافنا" و"النور قبة"، والذين اتهمهم بارتكاب انتهاكات في المناطق التي كانت تحت سيطرة الدعم السريع، وقال إن تحركاتهم جاءت "بدفع من العدو".

وفي رده على الاتهامات المستمرة بالاستعانة بمقاتلين أجانب، نفى قرشي بشكل قاطع استجلاب أي مرتزقة من خارج السودان، قائلا: "لا نحتاج إليهم، وأعداد قواتنا كافية لإدارة العمليات القتالية".

كما اتهم قرشي الجيش السوداني باستهداف المدنيين في إقليمي كردفان ودارفور عبر طائرات مسيرة تطلق أحيانا من دول جوار، مؤكدا أن الفرق التي تشغل المسيرات الحديثة لصالح الدعم السريع هي "فرق سودانية خالصة" منسوبة للقوات، مضيفا: "نحن نمثل دولة ولدينا علاقات مع دول أخرى لا تمانع في مدنا باحتياجاتنا" العسكرية.

وردا على الأنباء المتداولة حول تراجع القوات وقرب سقوط مدينة "الكرمك" الإستراتيجية بولاية النيل الأزرق، نفى المتحدث حدوث أي هزائم أخيرة، مؤكدا أن قواته تحقق انتصارات في مختلف الجبهات، وأنها "متماسكة" ولم تتأثر بالانشقاقات الأخيرة.

كما أكد قرشي رفض الدعم السريع التام لكل المبادرات المطروحة من الجانب الآخر، حيث جزم قائلا: "لن نسلم سلاحنا، ولن نخضع لمبادرة البرهان"

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا