كشف تقرير فرنسي أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو من يعرقل التوقيع النهائي على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر التقرير أن كوشنر، الذي يلعب دورا محوريا في ملف الشرق الأوسط، يمارس ضغوطا كبيرة داخل البيت الأبيض لمنع إتمام الصفقة مع طهران، لأسباب في نفسه لم يفصح عنها بشكل كامل.
وأشار التقرير إلى أن كوشنر يعمل بالتعاون مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف على توسيع "اتفاقيات إبراهيم" لتشمل دولا جديدة، وهو ما يعتبره أولوية تتقدم على أي اتفاق مع إيران في الوقت الحالي .
يأتي هذا التعطيل في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين توصلوا إلى اتفاق مبدئي بشأن مذكرة تفاهم مدتها 60 يوما تشمل تمديد الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، في انتظار الحصول على الموافقة النهائية من الرئيس دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.
لم تؤكد طهران أو واشنطن رسميا التوصل إلى اتفاق نهائي. وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مصدر مطلع، أن نص مذكرة التفاهم "لم يكتمل بعد"، ولا تزال هناك خلافات حول بعض البنود.
كما وصفت إدارة الرئيس الأمريكي تقريرا سابقا لوسائل إعلام إيرانية حول وجود مسودة اتفاق بـ"الاختلاق الكامل"، محذرة من تصديق ما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية.
ويواصل كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حث طهران على تقديم تنازلات، وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، ومع ذلك، يبدو أن إيران تصر على موقفها، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار.
كما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن مناقشات الصفقة تشمل برنامج إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران.
وكشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أن معظم بنود الصفقة تم الاتفاق عليها بحلول يوم الثلاثاء، لكن ترامب طلب مهلة "بضعة أيام" للتفكير بعد إطلاعه على التفاصيل. وكانت الإدارة الأمريكية قد اشترطت في المفاوضات التزاما إيرانيا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي وفتح المضيق البحري مقابل تخفيف العقوبات.
المصدر وكالات
المصدر:
روسيا اليوم