آخر الأخبار

بوتين يمنح جنوده امتيازات إضافية.. تحذير بإخلاء كييف وإدانة واسعة لاستخدام روسيا صاروخ "أوريشنك"

شارك

زار أكثر من 70 سفيراً، برفقة وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، مواقع الضربات الروسية التي استهدفت منازل ومبانٍ سكنية وسوقاً.

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومين جديدين، مساء الإثنين، يمنحان المجندين في حرب أوكرانيا وعائلاتهم إعفاءً من الديون وحقوقاً موسعة في استئجار أراضي الدولة، وذلك في وقت تسعى فيه موسكو لتعزيز قواتها مع تعثر محادثات السلام برعاية أميركية.

وينص المرسوم الأول على إعفاء الجنود الجدد من ديون تصل إلى 10 ملايين روبل (نحو 139,700 دولار)، شريطة أن يكون هناك حكم قضائي نافذ لتحصيل تلك الديون قبل تاريخ صدور المرسوم.

وأوضح الكرملين أن عقد الالتحاق بـ"العملية العسكرية الخاصة" (الاسم الذي تستخدمه موسكو كناية عن غزوها لأوكرانيا) يجب أن يمتد لعام واحد على الأقل حتى يسري القرار. أما المرسوم الثاني، فيمدد بشكل غير محدود حقوق استئجار أراضي الدولة لمن يقاتلون في أوكرانيا.

ويأتي ذلك ليضاف إلى مجموعة متنوعة من تدابير الدعم للمقاتلين الروس في الحرب، بدءاً من المدفوعات الكبيرة وصولاً إلى القبول التفضيلي في التعليم العالي.

في غضون ذلك، أعلنت روسيا أنها طلبت من المواطنين الأجانب والدبلوماسيين المقيمين في كييف مغادرة المدينة، محذّرة من أنها تخطط لتنفيذ مزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية و"مراكز اتخاذ القرار" فيها.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو ، الولايات المتحدة إلى إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن لافروف "أشار إلى بيان صادر عن الوزارة في 25 أيار/مايو، أوصى الولايات المتحدة، إلى جانب دول أخرى لديها بعثات في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين وبقية مواطنيها من العاصمة الأوكرانية".

روبيو: روسيا أرسلت إشعاراً لجميع السفارات وليس لأميركا فقط

من جانبه، أوضح روبيو للصحفيين خلال زيارته الرسمية إلى الهند أن روسيا "أرسلت إشعاراً إلى جميع السفارات" وليس فقط إلى السفارة الأميركية، مؤكداً أن بلاده لا تزال على أهبة الاستعداد للتوسط لإنهاء الحرب.

وقال الوزير بعد المكالمة الهاتفية مع لافروف: "في كل مرة ترون فيها هذه الضربات الكبيرة من أي من الطرفين، فهذا تذكير بأن هذه الحرب المروعة طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي". وأضاف: "الولايات المتحدة على أهبة الجاهزية لتقديم كل ما في وسعها للمساعدة في تسهيل إنهاء هذه الحرب، ونأمل أن تتاح الفرصة في وقت ما".

أكبر هجوم على كييف منذ 2022.. ورد روسي على ضربة لوغانسك

ويأتي التحذير والإشعار بعد أن شنت روسيا هجوماً صاروخياً وبالطائرات المسيّرة وُصف بأنه من بين الأكبر على كييف منذ عام 2022، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 100 آخرين على الأقل، بحسب رئيس إدارة مدينة كييف تيمور تكاتشينكو.

وقال بوتين إن الهجوم جاء رداً على ضربة أوكرانية استهدفت قبل أيام مدرسة مهنية في منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، وأسفرت عن مقتل 21 شخصاً.

وفي السياق، زار أكثر من 70 سفيراً، برفقة وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، مواقع الضربات الروسية التي استهدفت منازل ومبانٍ سكنية وسوقاً.

"مقامرة نووية متهورة".. انتقادات غربية لاستخدام صاروخ أوريشنك

بدورها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الهجمات الروسية الأخيرة، والتي قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنها شملت استخدام صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز "أوريشنك"، بأنها تمثل "مقامرة نووية متهورة".

وكتبت كالاس على منصة "إكس": "روسيا وصلت إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذلك تروع أوكرانيا عبر ضربات متعمدة على مراكز المدن. هذه أعمال إرهابية مروعة تهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين". وأضافت أن استخدام موسكو لصواريخ "أوريشنك" المصممة لحمل رؤوس نووية يعد "تكتيكاً سياسياً للتخويف ومقامرة نووية متهورة".

وقد أفادت تقارير بأن روسيا استخدمت هذا الصاروخ الفرط صوتي القوي ثلاث مرات في ضرباتها على أوكرانيا، فيما علق زيلينسكي عبر "تليغرام" واصفاً الهجمات الأخيرة التي طالت كييف: "إنهم فعلاً مختلون".

بدوره، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن مكاتب المنظمة في كييف تضررت جراء حطام ناتج عن ضربات روسية، ما أدى إلى "تحطيم نوافذ في الطابق الثالث". وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن المبنى يضم العديد من وكالات الأمم المتحدة، ولم يُصب أحد بأذى.

في تطور موازٍ، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق مصدر مقرب منه، الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ، الحليف الرئيسي لروسيا، من أي تورط في حرب موسكو ضد أوكرانيا. وجاء التحذير خلال أول اتصال هاتفي بينهما منذ الأيام الأولى للغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، والذي انطلق جزئياً من الأراضي البيلاروسية.

وأكد ماكرون أن على بيلاروس تجنب الانجرار إلى حرب العدوان الروسية، داعياً لوكاشينكو إلى اتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع أوروبا، بحسب المصدر الذي تحدث لوكالة "فرانس برس".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا