تبحث روسيا والإمارات، خلال جلسة استراتيجية مقرر عقدها في 14 مايو ضمن فعاليات منتدى "روسيا–العالم الإسلامي" في مدينة قازان الروسية، تشكيل هيكل جديد للتعاون في مجال الأمن الغذائي.
وأفاد مجلس الأعمال الروسي الإماراتي، الذي ينظم الجلسة بالتعاون مع سفارة الإمارات في موسكو، بأن الفعالية ستشكل منصة حيوية تجمع ممثلين عن الوزارات المعنية في كلا البلدين، إلى جانب رؤساء كبريات الشركات الزراعية ولفيف من الخبراء الدوليين. ومن المقرر أن يفتتح الجلسة سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، محمد أحمد الجابر بكلمة ترحيبية.
ويشارك في المداولات، عبد الله أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية، إلى جانب نخبة من الفاعلين في الأوساط التجارية والبحثية من الجانبين.
وأوضح المنظمون أن "المنظومة الغذائية العالمية تمر بمرحلة تحول هيكلي عميق؛ تشمل إعادة رسم مسارات التجارة وتشكل تحالفات دولية جديدة، مع تنامي دور المنصات الإقليمية"، مشيرين في هذا السياق، إلى أن روسيا والإمارات تتمتعان بتكامل فريد، فبينما تبرز روسيا كأحد أكبر منتجي ومصدري الغذاء عالميا، تمثل الإمارات مركزا لوجستيا وتجاريا عالميا يفتح آفاقا واسعة أمام الأسواق الإفريقية والآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط.
ولفت مجلس الأعمال إلى أن توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الاقتصادي الأوراسي سيمنح هذا التعاون "زخما إضافيا"، كونه يضع الإطار المؤسسي اللازم لدمج التدفقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يسلط المشاركون الضوء على أبرز توجهات تجارة الغذاء العالمية، وآليات بناء ممرات تصدير مستدامة، إضافة إلى تطوير النماذج الاستثمارية في المجمعات الصناعية الزراعية، وتنمية صناعة "الحلال". كما ستبحث الجلسة آفاق التوسع المشترك لروسيا والإمارات في أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
يذكر أن مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية تستضيف ممثلين عن أكثر من 90 دولة و 60 إقليما روسيا في منتدى "روسيا - العالم الإسلامي" الذي انطلق اليوم في نسخته السابعة عشر.
وتستمر فعاليات منتدى "روسيا - العالم الإسلامي" حتى 17 من مايو الجاري، على أن تنطلق فعاليات البرنامج الاقتصادي التي تستمر لمدة يومين من 14 من الشهر نفسه.
ويعد المنتدى، المنصة الرئيسية للتعاون الاقتصادي بين روسيا ودول العالم الإسلامي. وأكد المنظمون أن الهدف من هذا الحدث الضخم هو تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
المصدر: تاس + RT
المصدر:
روسيا اليوم