قفزت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد يوم من وصف الرئيس دونالد ترمب رد إيران على مقترح أمريكي بأنه "غير مقبول"، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات للأسواق العالمية في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
وخلال الأسبوع الماضي، سجل كلا العقدين خسائر أسبوعية بلغت 6% على أمل انتهاء وشيك للصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما سيسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
وقالت كبيرة محللي السوق في شركة "فيليب نوفا"، بريانكا ساشديفا: "يستمر التداول في سوق النفط كآلة لإنتاج العناوين الجيوسياسية، إذ تتأرجح الأسعار بشكل حاد بناء على كل تعليق أو رفض أو تحذير صادر عن واشنطن وطهران".
وذكر مسؤولون أمريكيون أن من المقرر أن يصل ترمب إلى بكين يوم الأربعاء، حيث من المنتظر أن يناقش موضوع إيران من بين قضايا أخرى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقال محلل السوق في "آي جي" توني سيكامور، في مذكرة: "ينصب اهتمام السوق الآن بشكل كامل على زيارة الرئيس ترمب إلى الصين هذا الأسبوع".
وأضاف: "هناك أمل في أن يتمكن من إقناع بكين باستخدام نفوذها على إيران للضغط من أجل وقف إطلاق نار شامل وحل للاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز".
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، أمس الأحد بأن العالم فقد حوالي مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وستستغرق أسواق الطاقة وقتا حتى تستقر حتى لو تم استئناف تدفق الإمدادات.
وأظهرت بيانات شركة كبلر للشحن أن ناقلتين أخريين محملتين بالنفط الخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع مع إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتجنب الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد للحفاظ
على صادرات النفط من الشرق الأوسط.
في الأثناء ارتفع الدولار لليوم الثاني على التوالي مقابل عملات رئيسية أخرى في التعاملات الآسيوية مدعوما ببيانات قوية عن سوق العمل في الولايات المتحدة والطلب على الملاذ الآمن المدفوع بما يشهده اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن و طهران من مخاطر.
ومقابل العملات الرئيسية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة