في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ68 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى.
في المقابل، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية -نقلا عن مصادر- بأن طهران أطلقت رسميا آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الآلية الجديدة دخلت حيز التنفيذ.
في الأثناء، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي بدأ لقاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين، اليوم الأربعاء، وذلك قبل أسبوع من الزيارة المقرر أن يقوم بها ترمب إلى بكين يومي 14 و15 مايو/ أيار.
لمتابعة التغطية السابقة
الجيش الإسرائيلي:
كشفت صور أقمار صناعية حديثة انتشار زوارق بحرية على خط التماس مع الحدود البحرية الجديدة التي أعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين 4 مايو/أيار 2026 أنها ضمن المنطقة الخاضعة لسيطرته في مضيق هرمز.
ويظهر تحليل المقارنة الزمنية لصور ملتقطة قبل الإعلان في 2 مايو/أيار الجاري، وأخرى ملتقطة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بتوقيت الشرق الأوسط في 5 مايو/أيار الجاري، تحرك خمسة زوارق بحرية في خليج عُمان على بعد نحو 26 كيلومترا من ساحل كوه مبارك الإيراني، المطل على الحدود البحرية الجديدة التي أعلنها الحرس الثوري.
المزيد في التقرير التالي:
رصد فضائي لزوارق بحرية مع تصاعد التوتر في هرمز
قالت وول ستريت جورنال إن المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعروفة بـ"مشروع الحرية" تكشف عن الحدود الواضحة لقدرة واشنطن على فرض واقع جديد في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وفي تقرير عن الموضوع، اعتبر الصحفي جاريد مالسين انطلاق العملية، التي قرر ترمب اليوم الأربعاء تجميدها، "مغامرة محفوفة بالأخطار" تهدف إلى كسر سيطرة إيران الفعلية على المضيق وإعادة حرية الملاحة.
المزيد في الرابط التالي:
وول ستريت جورنال: لماذا تعجز واشنطن عن فتح مضيق هرمز؟
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة