صرح عضو مجلس المستشارين الياباني مونيو سوزوكي بأن العقوبات المفروضة على روسيا في عهد حكومة فوميو كيشيدا أصبحت "إرثا سلبيا" وألحقت ضررا كبيرا بالمصالح الوطنية لليابان.
وقال سوزوكي، النائب عن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، في تصريحات للصحفيين: "في عهد رئيس الوزراء كيشيدا، تبع بالكامل الرئيس الأمريكي السابق آنذاك جو بايدن، وقد بقي هذا إرثا سلبيا. أعتقد أن ذلك كان سيئا وأضر بالمصالح الوطنية".
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي، خلال فترة ولايته، رفض دعوة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لفرض عقوبات على روسيا على خلفية أحداث القرم عام 2014. وأضاف سوزوكي أن آبي كان يدرك أن اليابان لا يمكن أن تنطلق من "قيم اختلقتها أمريكا".
وأكد سوزوكي على أهمية الحفاظ على التعاون مع روسيا، خاصة في قطاع الطاقة، واستعادة الثقة المتبادلة. ولفت الانتباه إلى أن اليابان تستورد سنويا منذ عام 2022 حوالي 10% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا.
وأوضح عضو البرلمان أن رئيسة الوزراء الحالية ساناي تاكايتشي، التي تولت المنصب في نوفمبر 2025، تدرك أهمية العلاقات مع روسيا. ونقل عن تاكايتشي قولها: "أنا على دراية كبيرة بأهمية العلاقات اليابانية الروسية".
وذكرت وكالة تاس الروسية أن سوزوكي أعرب عن أمله في أن تواصل تاكايتشي جهودها لتطوير وتحسين العلاقات الثنائية، وأن يعود التعاون بين البلدين إلى ما كان عليه في عهد آبي والرئيس فلاديمير بوتين.
يُذكر أن الحكومة اليابانية فرضت عدة جولات من العقوبات على روسيا منذ عام 2022، مما أدى إلى تقليص كبير في العلاقات الاقتصادية الثنائية. وردا على ذلك، علقت روسيا المحادثات مع اليابان بشأن معاهدة السلام، وانسحبت من المفاوضات المتعلقة بإقامة أنشطة اقتصادية مشتركة في جزر الكوريل الجنوبية، وتوقفت رحلات السكان اليابانيين السابقين إلى هناك.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم