آخر الأخبار

رئيس لبنان: يجب التوصل لـ"اتفاق أمني" قبل طرح مسألة لقاء نتنياهو

شارك
جوزيف عون (أرشيفية من فرانس برس)

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، على ضرورة التوصل إلى "اتفاق أمني" ووقف الهجمات الإسرائيلية على بلاده قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو لقاء تضغط الولايات المتحدة لعقده.

وأفاد مكتب عون في بيان أن الرئيس شدد على أن "التوقيت غير مناسب الآن للقاء" نتنياهو، إذ "علينا أولاً أن نتوصل إلى اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أن نطرح مسألة اللقاء بيننا".

بسط سيطرة الدولة على كامل بيروت

من جانبه، أكد رئيس الوزراء نواف سلام على ضرورة بسط سيطرة الدولة على كامل العاصمة اللبنانية، وعلى العمل على حصر السلاح بيد الدولة، وذلك بعدما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت أحد أبرز معاقل حزب الله، عصر أمس الأحد توتراً عقب وصول الجيش إلى منطقة الكفاءات نتيجة إطلاق النار خلال تشييع 4 قتلى من الحزب.

وقال سلام، بعد مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي في وزارة الداخلية اليوم، إن حوادث إطلاق النار أمس غير مقبولة ولها تداعيات خطيرة.

نواف سلام (أرشيفية من فرانس برس)

كما أضاف أن الحكومة ملتزمة بتطبيق كل القرارات التي اتخذتها، مشدداً على ألا تراجع عنها.

إلى ذلك أردف قائلاً: "نريد انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية". فيما لفت إلى أن "المفاوضات مع إسرائيل لم تبدأ بعد"، موضحاً أن "اجتماعات واشنطن تمهيدية".

تدابير أمنية فورية

وكان مناصرو حزب الله قد قاموا أمس بتشكيل حاجز بشري كثيف من عناصره ومناصريه لمنع وحدة من الجيش من توقيف مطلقي الرصاص والقذائف الصاروخيّة أثناء مراسم التشييع.

في حين انتشرت آليات الجيش والمخابرات في دوار الكفاءات، وسط انسحاب أعداد كبيرة من مطلقي الرصاص.

من تشييع عناصر لحزب الله في بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

ولاحقاً أوضح الجيش اللبناني في بيان أن وحداته "نفذت تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات - الضاحية الجنوبية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية، على أثر إطلاق نار أثناء مراسم تشييع".

كما داهمت وحداته منازل المتورطين، وأوقفت أحد مطلقي النار، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر.

17 أبريل

يذكر أنه رغم تمديد وقف لإطلاق النار، أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد محادثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن وبدأ سريانه في 17 أبريل (نيسان)، تواصل إسرائيل شن ضربات توقع قتلى خصوصاً على جنوب لبنان، حيث يمنع جيشها سكان عشرات البلدات من العودة إليها وينفذ عمليات تدمير وينذر سكان عشرات البلدات الأخرى بإخلائها قبل قصفها.

بينما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل.

وفي 17 أبريل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن نزع سلاح حزب الله سيكون مطلباً أساسياً في أي محادثات سلام مع لبنان. لكن الحزب استبعد إلقاء سلاحه، قائلاً إن مسألة التسلح تخضع فقط للحوار الوطني.

في حين سعى الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام منذ العام الماضي إلى نزع سلاح حزب الله سلمياً. وقد حظرت الحكومة في الثاني من مارس (آذار) الأنشطة العسكرية لحزب الله. فيما طالب الحزب الحكومة بإلغاء هذا القرار وإنهاء محادثاتها المباشرة مع إسرائيل.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا