يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية استثنائية في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
ووفق وسائل إعلام خليجية، فإن القمة ستناقش مستجدات جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران، إضافة إلى التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على دول المجلس والمنطقة.
كما تناقش القمة سبل التعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطيل للملاحة البحرية وتأثيرات في حركة التجارة العالمية، وسط تأكيدات لوحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل إلى مدينة جدة اليوم الثلاثاء، للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية التي يشارك فيها قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستُعقد في وقت لاحق.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن وليّ العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح توجّه إلى جدة لحضور القمة ممثلا عن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية و الكويت و الإمارات و قطر و البحرين و عُمان.
وتعرضت دول الخليج لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، شملت إطلاق ما لا يقل عن 5 آلاف و655 صاروخا وطائرة مسيّرة، خلال رد إيران على حرب أمريكا وإسرائيل عليها.
واستهدفت هذه الهجمات منشآت البنية التحتية المدنية والاقتصادية، مما أدى إلى أضرار مادية واسعة واضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات.
وشنت الولايات المتحدة و إسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط، وردَّت الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، لكنها استهدفت بنى تحتية مدنية وأخرى للطاقة، قبل أن تعلن واشنطن و طهران يوم 8 أبريل/نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
المصدر:
الجزيرة