قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إنه ليس سهلا حل الأزمة في الشرق الأوسط في ظل تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف لافروف خلال زيارة إلى الصين أن محاولات حسم الصراع بالقوة في الشرق الأوسط لن يؤدي إلى شيء، على حد وصفه.
وحذر وزير خارجية الصين وانغ يي، خلال لقائه لافروف في بكين، من أن "خطر الهيمنة الأحادية قد يتفاقم والوضع الدولي الراهن يشهد اضطرابات حادة".
وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يي التقى لافروف في بكين، الثلاثاء، وناقشا الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وأزمة أوكرانيا، والاستعدادات لعقد اجتماع بين الزعيمين الصيني والروسي في وقت لاحق من هذا العام.
وقال وانغ إنه ينبغي لروسيا والصين "مواصلة التنسيق الإستراتيجي بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية"، مشيرا إلى "الوضع الدولي شديد التقلب والأضرار المتزايدة الناجمة عن الهيمنة الأحادية".
واستقبلت بكين هذا الأسبوع عددا من قادة من الدول المتضررة من الحرب وتداعياتها الاقتصادية، بينهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الفيتنامي تو لام.
من ناحية أخرى، قال لافروف إن روسيا مستعدة "للتعويض" عن النقص في موارد الطاقة الذي تواجهه الصين ودول أخرى بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.
وصرح لافروف خلال مؤتمر صحفي في بكين "بإمكان روسيا، من دون أدنى شك، أن تعوّض النقص في الموارد" للصين و"للدول الأخرى المهتمة بالعمل معنا".
كما أكد أن الرئيس فلاديمير بوتين سيقوم بزيارة للصين خلال النصف الأول من العام 2026.
واستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، الأربعاء لافروف الذي بدأ الثلاثاء زيارة للصين تستغرق يومين.
وتربط البلدين علاقات دبلوماسية واقتصادية وثيقة، وهما شريكان لإيران ومنافسان للولايات المتحدة.
وأكد لافروف أن العلاقات بين روسيا والصين "تبقى راسخة في وجه كل العواصف". وأشار إلى أن العلاقات بين بوتين وشي تسهم في "قدرة بلديهما على الصمود في وجه الصدمات التي هزت العالم".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة