أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، السيناتور محمد إسحاق دار محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلالها مجددا دعم بلاده لجهود إحياء السلام في الشرق الأوسط.
وناقش الوزيران الوضع الإقليمي المتغير والمستجدات الحالية، حسب وكالة أسوشيتد برس أوف باكستان يوم الأحد.
وأكد نائب رئيس الوزراء الحاجة إلى وقف التصعيد، مشددا على أن الحوار والدبلوماسية مازالا السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم.
وأكد أيضا على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية. وتابع أن باكستان مازالت ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.
وتستضيف باكستان يوم الأحد، اجتماعا لقوى إقليمية يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي دخلت شهرها الأول.
وأعلنت باكستان أن السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام باد للمشاركة في المحادثات.
وفي هذا الإطار، التقى محمد إسحاق دار التقى بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في إسلام أباد.
وأكد الزعيمان قوة العلاقات بين باكستان وتركيا، وناقشا التطورات الإقليمية بما في ذلك الوضع في إيران، وشددا على أهمية الحوار، وتهدئة التوترات، والدبلوماسية والتنسيق من أجل السلام والاستقرار.
كما التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدين على ضرورة التحلي بضبط النفس، وتهدئة التوتر، وحل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية.
المصدر:
سكاي نيوز