At the order of @SecWar, #SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan directed the joint force to support Ecuadorian forces conducing lethal kinetic operations against Designated Terrorist Organizations within Ecuador March 6.
— U.S. Southern Command (@Southcom) March 6, 2026
“We are advancing alongside our partners in the fight… https://t.co/egyAlEZYOB
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في تحقيق خاص لها بأنه في أوائل مارس، وخلافا للمزاعم السابقة، دمرت الولايات المتحدة مزرعة ألبان في الإكوادور، بدلا من معسكر لتدريب "إرهابيي المخدرات".
وفي 7 مارس، أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية (ساوثكوم) أن القوات الأمريكية، بالتعاون مع القوات المحلية، نفذت غارات على مهربي المخدرات في الإكوادور. ووفقا للصحيفة، فقد نشرت السلطات الأمريكية حينها مقطع فيديو يُظهر تدمير ما زُعم أنه معسكر تدريب لمهربي المخدرات في ريف الإكوادور.
وقالت الصحيفة: "يبدو أن ما دمرته الغارات العسكرية لم يكن مجمعا لتجار المخدرات، وإنما مزرعة للماشية والألبان".
وحسب معلومات "نيويورك تايمز"، فقد وقع الحادث في قرية سان مارتن النائية في شمال الإكوادور. وقالت 4 مصادر مطلعة على العملية، إن الجيش الأمريكي لم يشارك بشكل مباشر في الغارة الموثقة في الفيديو، بل قدم مروحية لتنفيذها.
وأفاد عمال مزرعة بوصول عدد من الجنود الإكوادوريين على متن مروحية في 3 مارس. وزعموا أن الجنود سكبوا البنزين على عدة مبان وأضرموا النار فيها، كما استجوبوا العمال، وضربوا بعضهم بأعقاب البنادق. كما زعم العمال أن الجنود خنقوهم واستخدموا مسدسات الصعق الكهربائي.
وذكر سكان القرية أن المروحيات عادت في 6 مارس وألقت على ما يبدو متفجرات على ما تبقى من المزرعة، وعندها تم تصوير مقطع الفيديو الذي نشرته السلطات الأمريكية في وقت لاحق.
ووفقا للصحيفة، فإن مالك المزرعة المدمرة وسكان محليون آخرون نفوا صحة مزاعم استخدام المجمع لتخزين الأسلحة أو الإقامة الليلية أو التدريب. وبرأيهم كان الهجوم على المزرعة جزءا من عملية عسكرية إكوادورية أوسع، سبق أن شملت حرق منزلين مهجورين في منطقة قريبة ثم تفجير أحدهما. وأوضح مسؤولان أمريكيان أن القوات الخاصة الأمريكية أعطت الإكوادوريين تعليمات لهذه العملية، لاعتقادها أن المنزلين مرتبطان بعصابة لتجارة المخدرات.
وكانت الحكومة الإكوادورية أعلنت في مارس بدء مرحلة جديدة في مكافحة تجارة المخدرات والتعدين غير القانوني، بمشاركة القيادة الجنوبية الأمريكية.
تبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات. وقد استخدمت قواتها المسلحة مرارا لتدمير قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.
وفي نوفمبر 2025، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إطلاق عملية "الرمح الجنوبي"، التي تستهدف عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.
المصدر: "نيويورك تايمز"
المصدر:
روسيا اليوم