أعلن زعيم المعارضة في أوغندا بوبي واين أنه غادر البلاد، أمس السبت، هربا من حملة مطاردة عسكرية أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها في يناير/كانون الثاني، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامته.
وفي مقطع مصور نشره عبر منصة "إكس"، ظهر واين بلحية كثة مؤكدا أنه كان مختبئا لأسابيع بعد اقتحام جنود منزله عقب يوم واحد من التصويت في 15 يناير/كانون الثاني. وقال: "بحلول الوقت الذي تشاهدون فيه هذا الفيديو سأكون قد غادرت البلاد"، موجها الشكر للأوغنديين الذين "أخفوه وحموه"، من دون أن يكشف عن مكان وجوده، لكنه تعهد بالعودة "في الوقت المناسب".
ويقود المطاردة الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يويري موسيفيني ووريثه المفترض. وكان موهوزي الذي يقود الجيش في أوغندا نشر عبر "إكس" تهديدات ضد واين واصفا إياه بـ"الإرهابي". وفي حين تؤكد الشرطة أنها لا تبحث عنه، ألمح قائد الجيش إلى أنه مطلوب بتهم غير محددة.
وكان واين، واسمه الحقيقي كياجولاني سنتامو، رفض النتائج الرسمية التي منحت موسيفيني 71.6% من الأصوات. ويستعد الرئيس البالغ من العمر 81 عاما، الذي يحكم البلاد منذ عام 1986، لأداء اليمين لولاية سابعة في مايو/أيار المقبل.
ويحظى واين بتأييد واسع بين الشباب الغاضبين من البطالة والفساد، وينظر إليه باعتباره رمزا للتغيير السياسي المنشود في أوغندا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة