شدد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي على أن “قرار الحكومة اللبنانية الذي اتخذته اليوم الاثنين واضح، ويقضي بالحظر الفوري لكافة النشاطات الأمنية والعسكرية لحزب الله، وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وحصر دوره في العمل السياسي، بما يكرّس حصرية السلاح بيد الدولة”.
وأشار في حديث لموقع “الحرة” إلى أن الحكومة طلبت من الجيش اللبناني المباشرة فوراً بتنفيذ القرار.
وعن مدى انعكاس هذه الخطوة على احتمالات التصعيد، قال مكي “هذا هو هدفنا: حماية شعبنا وبلدنا من خلال تحييد لبنان عن الصراع. هذا ما سعينا إليه قبل إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية، ونتمنى اليوم ألا يكون الأوان قد فات ونحيّد البلد عن الصراع”.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أصدرت قراراً، اليوم الاثنين، بحظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”، واعتبارها خارجة عن القانون وكلّفت الجيش اللبناني تطبيق القرار بالطريقة التي يراها مناسبة
وجاء هذا القرار بعد ساعات قليلة على إطلاق حزب الله صواريخ على حيفا، في عملية عسكرية هي الأولى له منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر ٢٠٢٤.
وأعلن حزب الله في بيان ان الصواريخ تأتي “ثأراً” لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وردّ الجيش الإسرائيلي على صواريخ “حزب الله” بشن غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب اللبناني قال إن بعضها استهدف قيادات في الحزب، فيما أنذر أكثر من خمسين بلدة في الجنوب والبقاع وطالب الأهالي بإخلائها حرصاً على سلامتهم خلال عمليات عسكرية سيقوم بها لملاحقة أهداف ومنشآت عسكرية لـ”حزب الله”.
وأدى ذلك إلى موجات نزوح كثيفة بعد منتصف الليل من الجنوب والبقاع ومن ضاحية بيروت الجنوبية، وفر الناس سيرا على الأقدام وبالسيارات، مما أدى إلى ازدحام الطرق فور بدء الضربات حوالي الساعة 2:40 صباحا.
وتحدثت سائل اعلام إسرائيلية عن مقتل رئيس كتلة نواب الحزب في البرلمان اللبناني محمد رعد في الغارات.
المصدر:
الحرة