آخر الأخبار

بعد محادثات جنيف، ترامب يعبر عن عدم رضاه عن إيران ولا يستبعد استخدام القوة العسكرية

شارك
مصدر الصورة
مدة القراءة: 5 دقائق

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، إنه غير راض عن إيران، لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي.

وفي حديثه إلى صحفيين قبل رحلة إلى تكساس، قال ترامب إنه يريد إبرام اتفاق مع إيران، لكنه جدد التأكيد على أنه لا يمكن طهران أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة.

وقال ترامب إنه "لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكن في بعض الأحيان لا بد من ذلك".

وبحسب مصدر مطلع على الأمر، أرسلت سلطنة عُمان وزير خارجيتها، بدر البوسعيدي، إلى واشنطن، الجمعة، لإجراء مناقشات بشأن الملف إيران مع جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي.

وتناول الاجتماع، بحسب البيان، مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث أشار الوزير العُماني إلى أن المحادثات أحرزت "تقدماً رئيسياً ومهماً وغير مسبوق"، يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق جديد يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني. كما أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الأطراف المشاركة، مؤكداً استمرار مساعي مسقط في تسهيل الحوار وتقريب وجهات النظر.

وفي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، قال فانس: "لا يزال الرئيس ترامب يدرس إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران"، لكنه أضاف: "لا توجد أي فرصة" لأن تؤدي هذه الضربات إلى انخراط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تمتد لسنوات.

روبيو إلى إسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، ، إن الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسيناقش ملف إيران.

وأضافت الوزارة أن روبيو سيزور إسرائيل يومي الثاني والثالث من مارس/آذار 2026.

الحشد العسكري في المنطقة متواصل

مصدر الصورة

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم "جيرالد آر فورد" قبالة السواحل الإسرائيلية وفق ما ذكرت رويتر، بعد أنا غادرت الخميس، قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية.

وتنشر واشنطن حالياً 13 قطعة بحرية حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي وصلت أواخر الشهر الماضي، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات خفيفة.

ومن النادر وجود أكثر من حاملة طائرات أمريكية في المنطقة في الوقت نفسه، علماً أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.

مصدر الصورة

وأظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية تزايد عدد طائرات الدعم العسكري، ومنها طائرات التزود بالوقود، على مدى أربعة أيام هذا الشهر في قاعدة جوية سعودية يستخدمها الجيش الأمريكي.

وأبلغت السعودية، الحليف القديم للولايات المتحدة، إيران الشهر الماضي بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد طهران.

وأظهرت صورة عالية الدقة التقطتها أقمار اصطناعية في 21 فبراير/شباط ما لا يقل عن 43 طائرة في قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية التي تستضيف قوات أمريكية منذ عشرات السنين، مقارنة مع 27 طائرة شوهدت في صورة التقطت في 17 فبراير/شباط.

وانخفض العدد إلى 38 طائرة في صورة التقطت في 25 فبراير شباط.

وقال وليام جودهيند، محلل الصور لدى شركة كونتستد جراوند، لرويترز إن الطائرات التي ظهرت في الصورة الملتقطة في 21 فبراير/شباط شملت 13 طائرة من طراز بوينج كيه.سي-135 ستراتوتانكر وست طائرات بوينج إي-3 سينتري، وذلك ضمن 29 طائرة كبيرة ذات أجنحة مائلة كانت متوقفة في القاعدة.

وأظهر إحصاء أجرته رويترز وجود 11 طائرة كبيرة ذات أجنحة مائلة في الصورة ذات الدقة المتوسطة التي التقطت في 17 فبراير/شباط.

وتظهر مقارنة بين صور أقمار اصطناعية التقطت في أوائل فبراير/شباط وأخرى في يناير/كانون الثاني أيضا حشداً للطائرات وغيرها من العتاد العسكري في أنحاء المنطقة.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة أيضاً وجود أعمال إصلاح وتحصين لمواقع في إيران، من بينها موقع عسكري حساس قيل إنه تعرض لقصف إسرائيلي في عام 2024.

"عليهم القيام بذلك اليوم"

أعلنت بريطانيا، الجمعة، أنها سحبت موظفيها مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن قدرتها على مساعدة المواطنين البريطانيين أصبحت الآن محدودة للغاية، إذ تعمل السفارة عن بُعد ولا تتوافر أي خدمات قنصلية يقدمها موظفون بشكل مباشر حتى في حالات الطوارئ.

وأشارت الوزارة البريطانية، إلى نقل بعض أفراد طاقمها الدبلوماسي وأسرهم من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل احترازياً.

وقالت السفارة الأمريكية في القدس، الجمعة، إن الولايات المتحدة أذنت لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية.

ولم تذكر السفارة تفاصيل عن المخاطر الأمنية التي أدت إلى "الإذن بالمغادرة"، والذي يسمح للموظفين المتضررين باتخاذ القرار ما إذا كانوا سيغادرون أم لا.

ولا يصل هذا الإذن إلى مستوى المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قال لموظفي السفارة في رسالة بالبريد إلكتروني إن الراغبين في المغادرة "عليهم القيام بذلك اليوم".

ونقلت الصحيفة عن السفير قوله "لا داعي للذعر، لكن من المهم على من يرغبون في المغادرة أن يخططوا لذلك في أقرب وقت ممكن".

أما السفارة الصينية في إسرائيل فحثت مواطنيها المقيمين هناك على تعزيز التدابير الاحترازية الأمنية والاستعداد للطوارئ، مشيرة إلى "تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط".

وكررت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية المحتلة حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية بسبب الوضع الأمني في إيران.

ودعت وزارة الخارجية البولندية، رعاياها إلى مغادرة إيران وإسرائيل ولبنان فوراً بسبب الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.

وقالت الوزارة البولندية إن "الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير مستقر. خطر التصعيد مرتفع! ربما يجري إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران المدني. العودة جواً قد تكون مستحيلة أو صعبة للغاية".

ونصحت وزارة الخارجية الألمانية، الجمعة، رعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل، قائلة: "ينصح بشدة بعدم السفر إلى إسرائيل وكذلك إلى القدس الشرقية".

وناشدت وزارة الخارجية الإيطالية، الرعايا الإيطاليين مغادرة إيران ونصحتهم بتوخي الحذر الشديد في أنحاء الشرق الأوسط.

وقالت الوزارة في بيان "نحث الإيطاليين الموجودين في (إيران) لأغراض سياحية أو ممن لا تستدعي الضرورة وجودهم هناك على المغادرة"، مضيفة أن السفر إلى العراق ولبنان غير مستحسن أيضاً.

ونصحت الوزارة المواطنين الإيطاليين في إسرائيل بتوخي أقصى درجات الحذر والبقاء على أهبة الاستعداد.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا