مع بداية عام 2026، حقق لامين يامال قفزة نوعية في مسيرته الكروية. فلم يكتفِ جناح برشلونة بالعودة إلى أفضل مستوياته بعد تعافيه من الإصابات، بل أصبح اللاعب الشاب الآن أكثر نضجًا وتأثيراً من أي وقت مضى. فقد حافظ على صدارة برشلونة لليغا، وفاز بكأس السوبر الإسباني، ونافس بقوة في كل من دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا.
وقد أصبح اللاعب الموهوب المولود في روكافوندا، أخطر سلاح هجومي في فريقه، بحسب موقع beIN SPORTS الإخباري، فهو يحكم سيطرته باستمرار على أرض الملعب ، يسجل الأهداف، ويصنعها، ويخلق ضغطاً كبيراً على دفاعات الخصوم، مما يجبرهم على تشديد مراقبته في كل مرة يلمس فيها الكرة. وخلال مبارياته الست الأخيرة، سجل يامال هدفاً أو صنع هدفاً أو كليهما في كل مباراة.
في غضون أسابيع قليلة، هزّ لامين يامال الشباك في ثلاث بطولات مختلفة: سجل في كأس ملك إسبانيا ضد ألباسيتي، وفي الدوري الإسباني ضد إلتشي، وفي دوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن، ومرة أخرى في الدوري ضد أوفييدو. أربع مباريات متتالية سجل فيها أهدافاً، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في برشلونة إلا من قِبل أسطورة النادي ليونيل ميسي .
ولا يقتصر الأمر على الأهداف فحسب، إذ قدّم يامال أيضاً تمريرات حاسمة، بما في ذلك أمام ريال سوسيداد ومرة أخرى أمام كوبنهاغن، مما يؤكد رؤيته وإبداعه وذكائه التكتيكي المتنامي. وفي رصيد يامال الآن 14 هدفاً و12 تمريرة حاسمة هذا الموسم، وهي أرقام تضعه بقوة بين نخبة المهاجمين الشباب في أوروبا. بل إن رصيده قد تفوق على رصيد العديد من المهاجمين الأكثر خبرة في الفريق، مما جعله في المركز الثاني بعد فيران توريس فقط في قائمة هدافي النادي.
داخل نادي برشلونة، كان الثناء على لامين يامال بالإجماع. فقد وصفه رئيس الناد،ي خوان لابورتا بأنه "عبقري"، نقلاً beIN SPORTS عن بينما أكد المدير الرياضي لنادي برشلونة ، ديكو، على مدى استمتاع اللاعب الشاب بكرة القدم. فيما لخص زميله غيرارد مارتن الأمر بشكل مثالي: "إنه لاعب من الطراز العالمي". من جانبه أظهر المدرب، هانسي فليك ، ثقةً راسخةً في النجم الشاب، بحسب ما جاء بالمجلة الرياضية.
فرغم إجرائه بعض التغييرات في بعض المباريات، إلا أنه أبقى يامال باستمرار في التشكيلة الأساسية، مُقتنعًا بأن حالته البدنية والذهنية في أفضل مستوياتها. وقد كافأ الجناح هذه الثقة باللعب طوال المباريات وتقديم أداءٍ حاسمٍ ومستمر.
تحرير: عماد حسن
المصدر:
DW