أعلن فريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لمبتوري الأطراف تعيين الإسباني بيب غوارديولا مدربا شرفيا للفريق، ووضع صورته في جميع أنشطته الرياضية وتدريباته اليومية.
وقال لاعبون من الفريق للجزيرة إن اختيار غوارديولا ليكون مدربا شرفيا للفريق يأتي لمواقفه الإنسانية الداعمة لفلسطين بشكل عام و غزة بشكل خاص، مؤكدين أن ذلك يعتبر أقل ما يمكن أن يقدم للمدرب الدولي الوحيد الذي عبر عن رفضه لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان القطاع خلال أكثر من عامين من الحرب.
وقال حسام أبو سلطان، لاعب الفريق وأحد مؤسسيه، إن جميع أعضاء الفريق يأملون أن يدربهم غوارديولا في يوم من الأيام سواء داخل غزة أو خارجها، وأضاف: "اخترنا هذا المدرب لمواقفه المشرفة ولم نر غيره من الرياضيين داعما للقضية الفلسطينية ورافضا لحرب الإبادة على قطاع غزة".
بدوره قال محمد أبو بيض، أحد لاعبي الفريق، إن القرار زاد من طموحاته في الاستمرار في اللعب ضمن صفوف الفريق، خصوصا أن جميع اللاعبين يحلمون باللعب تحت إشراف هذا المدرب، ويشعرون بالفخر بمواقفه المساندة للقضية الفلسطينية ولسكان قطاع غزة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف محمد: "أحلم بأن أرى غوارديولا وأن ألعب في فريق يمثل فلسطين بحضوره وتحت إشرافه، وأطمح أن يكون هو المدرب الشخصي لي في المستقبل القريب".
أما حاتم المغربي، المدير الفني لفريق "غزة الإرادة" لمبتوري الأطراف، فأكد أن قرار تكريم غوارديولا لم يكن وليد اللحظة، موضحا أن أن إدارة الفريق تتابع تصريحات المدرب الإسباني ومواقفه من حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف حاتم: "غزة تقف دائما بجانب من يقف معها، وهو يستحق أكثر من ذلك، والقرار عامل محفز لجميع لاعبي الفريق الذين يعتبرون غوارديولا قدوة ومثلا أعلى لهم".
وقال الإسباني بيب غوارديولا في مؤتمر صحفي، الثلاثاء الماضي، إنه سيواصل استغلال منصبه بوصفه مدربا لمانشستر سيتي الإنجليزي للتحدث باسم ضحايا النزاعات وأعمال العنف في العالم.
وأضاف: "الإبادة الجماعية في فلسطين، وما حدث في أوكرانيا، وفي روسيا، وفي كل أنحاء العالم.. في السودان وفي كل مكان. ما الذي يحدث أمامنا؟ هل تريدون أن تروا ذلك؟ هذه مشكلاتنا نحن البشر".
وجاءت تصريحات غوارديولا بعد أيام من إعرابه عن دعمه للأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال مشاركته في حفل خيري بمدينة برشلونة الإسبانية.
المصدر:
الجزيرة