Lo ocurrido en el cementerio hebreo de Les Corts es gravísimo.
— Dani Sirera (@danielsirera) January 25, 2026
No es una gamberrada: es antisemitismo.
Barcelona no puede mirar hacia otro lado.
Más vigilancia y tolerancia cero.
Ni silencio ni equidistancia: cuando se ataca a una comunidad, se ataca a toda Barcelona. pic.twitter.com/5VucDRtWg3
شهدت مقبرة "ليس كورتس" في مدينة برشلونة الإسبانية تحطيم عشرات القبور اليهودية وأضرارا واسعة.
وقال عمدة برشلونة، جاومي كولبوني، في بيان رسمي: "الكراهية لا مكان لها في برشلونة التعددية والمحترمة"، مضيفا أن "كل دعمنا مع الجالية اليهودية في المدينة".
وفي سياق متصل، وصف السياسي الإسباني دانييل سيريرا الحادث بأنه "ليس مجرد تخريب، بل معاداة للسامية".
وأكد سيريرا في بيانه أن "برشلونة لا يمكنها تجاهل هذا التصرف"، داعيا إلى تعزيز المراقبة في المقبرة وفرض سياسة صفر تسامح تجاه الاعتداءات المعادية للسامية.
وأضاف أن الحادث "خطير للغاية"، مشددا على أن "الصمت أو المساواة بين الأطراف غير مقبول، فعندما تتعرض إحدى الجاليات للهجوم، تتعرض برشلونة بأكملها للهجوم".
وليس هذا الحادث الأول من نوعه في برشلونة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ في نهاية ديسمبر من العام الماضي، سافر فنانان إسرائيليان للرسم الجداري إلى المدينة بهدف تحويل الجداريات المعادية للسامية إلى رسائل مؤيدة لإسرائيل.
وخلال عملهما، تجمع حشد من الأشخاص وهاجمهما، بدءا بالشتائم ثم تصاعد الأمر إلى العنف الجسدي.
وأشار مرصد معاداة السامية في إسبانيا إلى أن الحوادث المعادية للسامية ارتفعت بنسبة 321% في 2024 مقارنة بعام 2023، وبنسبة 567% مقارنة بعام 2022.
وفي الوقت نفسه، ذكرت وزارة الداخلية الإسبانية أن عام 2025 شهد أعلى عدد من الاعتقالات المرتبطة بالجهاديين في تاريخ البلاد، وهو ما اعتبره قادة الجالية اليهودية في إسبانيا مؤشرا مقلقًا لتفاقم التهديدات على المجتمع.
المصدر: "جيروزاليم بوست"
المصدر:
روسيا اليوم