حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية الثانية.
وصدر هذا التقرير عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قبل أقل من شهر من الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية ضد أوكرانيا.
ومع استمرار الحرب خلال شتاء شديد البرودة آخر، أدت الضربات الروسية يوم الأربعاء إلى تضرر مبنى سكني بضواحي كييف، مما أسفر عن مقتل شخصين. كما أصيب تسعة آخرون في هجمات استهدفت مدينتي أوديسا وكريفي ريه الأوكرانيتين، بالإضافة إلى منطقة زابوريجيا الواقعة على خط المواجهة.
وذكر تقرير المركز أن روسيا تكبدت 2ر1 مليون ضحية (بين قتيل وجريح)، بما في ذلك ما يصل إلى 325 ألف قتيل من القوات، في الفترة ما بين فبراير 2022 وديسمبر 2025.
وجاء في التقرير: "على الرغم من المزاعم بتحقيق زخم في ساحة المعركة بأوكرانيا، تظهر البيانات أن روسيا تدفع ثمنا باهظا مقابل مكاسب ضئيلة، وهي في تراجع كقوة كبرى. لم تتكبد أي قوة كبرى أرقاما قريبة من هذه الخسائر أو الوفيات في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية".
وقدر التقرير أن أوكرانيا، بجيشها وسكانها الأقل عددا، تكبدت خسائر عسكرية تتراوح بين 500 ألف و600 ألف جندي، بما في ذلك ما يصل إلى 140 ألف قتيل.
ولا تقدم موسكو ولا كييف بيانات آنية حول الخسائر العسكرية، ويسعى كل جانب لتضخيم حجم خسائر الجانب الآخر.
المصدر:
العربيّة