في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عثر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، بعدما أعلن أمس الأحد البحث عن رفاته في مقبرة شمال قطاع غزة، فيما شددت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) على أن ذلك يدل على التزامها بالاتفاق.
وقال الجيش في بيان إنه بعد استكمال إجراءات التعرف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة الأسير الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن.
وأضاف أنه بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لديه، فإن ران غويلي، الشرطي في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، والبالغ من العمر 24 عاما عند وفاته، قُتل في معركة صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بذلك تم إعادة كافة الأسرى الإسرائيليين من داخل قطاع غزة، وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العثور على جثة غويلي "إنجاز غير مسبوق وكما وعدتكم أعدنا الجميع"، بحسب قوله.
وشدد على أن "المرحلة الثانية هي نزع سلاح حماس وجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح وليس الإعمار".
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تعليقا على العثور على جثة غويلي، "وعدنا ووفينا بوعدنا حتى آخر رهينة"، وفق وصفه.
وعن تفاصيل العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي بغزة، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن العملية استمرت نحو 48 ساعة منذ صباح السبت وانتهت بالعثور على الجثة.
وأضافت أنه جرى التأكد من هوية جثة غويلي بشكل نهائي بعد إجراء فحصين رسميين للتطابق.
وأشارت إلى أن الجيش عثر ظهر اليوم على جثة ران غويلي في مقبرة الشجاعية شرق غزة بعد فحص نحو 250 جثة.
من جانبها، أفادت حركة حماس، في بيان، بأن العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامها بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.
وأكدت مواصلة التزامها بكل جوانب الاتفاق ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها.
ودعت الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام الاحتلال بوقف خروقاته للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منه.
وأمس الأحد، أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وبعد ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يبحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة بإحدى مقابر شمال غزة.
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.
والسبت، زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل حيث بحثا مع نتنياهو الخطوات المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن واشنطن ضغطت باتجاه فتح معبر رفح.
وفي مايو/أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
وفي المقابل، قال رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة علي شعث، الخميس، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون توضيح الآلية التي سيتم اعتمادها.
المصدر:
الجزيرة