We have shared several angles from the shooting today which killed 37-year-old Alex Jeffrey Pretti in Minneapolis, Minnesota. As we know, we believe this is the clearest angle we have of the incident. Here is the video:https://t.co/7IoYomDfyv
— Open Source Intel (@Osint613) January 25, 2026
يناقض ما تظهره لقطات الفيديو للحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على الأميركي أليكس بريتي في مينيابوليس السبت، رواية إدارة الرئيس دونالد ترامب التي اتهمت الممرض بالتصرف بعنف وحمل السلاح بغية استهداف عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين.
وقالت وزارة الأمن الداخلي بعد الحادثة إن بريتي "اقترب من عناصر شرطة الحدود الأميركية وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم"، وأبدى "مقاومة شديدة" عندما حاولوا تجريده من سلاحه.
ولم يحدد المسؤولون ما اذا كان بريتي يحمل المسدس في يده وقت الحادث.
إلا أن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأميركية، يُظهر بريتي وهو يحمل هاتفا بيده ويُصوّر عناصر الأمن في شارع مُغطى بالثلج، فيما يقوم بتوجيه حركة السير.
وبعد أن يدفع أحد عناصر الأمن متظاهرة أرضا على الرصيف، يُشاهد بريتي وهو يحول بينهما، قبل أن يُرشّ وجهه بمادة كيميائية.
وبعدها قام عنصر الأمن بسحب بريتي وإسقاطه أرضا، ويُشاهد عدد من العناصر وهم يحاولون تثبيته.
بعد ثوانٍ، أطلق عناصر الأمن النار بينما كان شرطي يرتدي زيا رماديا يحاول سحب شيء من خصر بريتي الجاثي على ركبتيه ومحاطا بعدد من العناصر.
وأطلق هؤلاء النار على جسده الهامد مرات عدة بعدما تفرقوا من حوله. ويمكن سماع ما لا يقل عن عشر طلقات.
وفي أحد المقاطع المصورة يُسمع رجل يسأل "أين المسدس؟"، بينما كان بريتي ملقى على الأرض بلا حراك.
بعد الحادث، نشرت وزارة الأمن الداخلي على منصة إكس صورة للمسدس الذي زُعم أنه عُثر عليه بحوزة بريتي.
وقالت: "يبدو أن هذا موقف أراد فيه شخص ما إحداث أكبر قدر من الضرر وارتكاب مذبحة بحق ضباط إنفاذ القانون".
لكن والدَي بريتي نددا في بيان لاحق بما وصفاه بأنه "أكاذيب مقززة" صادرة عن إدارة دونالد ترامب.
وأشارا إلى أن المسدس الذي عُثر عليه بحوزة ابنهم لم يكن في يده عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.
المصدر:
سكاي نيوز