في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، الأحد، بمناسبة مرور ألف يوم على سجنه إن "الاستبداد والإقصاء وجهان لعملة واحدة"، داعيا إلى التمسك "بالنضال السلمي من أجل تونس حرة"، فيما اعتقلت السلطات التونسية المحامي والبرلماني السابق سيف الدين مخلوف بعد ترحيله من الجزائر.
وجاء حديث الغنوشي في رسالة نشرتها حركة النهضة في صفحتها على موقع فيسبوك، وذكر الرئيس السابق للبرلمان التونسي إن "محنته قد غدت مقياسا لمدى التزام مختلف الأطراف بمبادئ الديمقراطية والمواطنة".
وذكر رئيس حركة النهضة أن الحركة منذ تأسيسها "لم ترفع فيتو ضد أي حزب داخل البلاد أو خارجها"، مضيفا أن "الخطأ كان في اعتقال طرف سياسي وليس في الاعتراف بطرف آخر، لأننا نؤمن أن الحرية تسع الجميع".
ويوجد الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة التحريض على أمن الدولة، وقد صدرت بحقه أحكام عدة بالسجن في قضايا مختلفة.
وأمرت النيابة العامة في تونس، الأحد، بإيقاف المحامي والبرلماني السابق سيف الدين مخلوف بعد ترحيله من الجزائر لتنفيذ عقوبات بحقه.
ويواجه مخلوف حكما غيابيا يقضي بسجنه 5 سنوات بتهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي.
ومخلوف من أشد معارضي سياسة الرئيس سعيد، وقد كان برلمانيا عن "ائتلاف الكرامة" في البرلمان المنحل إبان إعلان الرئيس التونسي التدابير الاستثنائية في 25 يوليو/تموز 2021 بدعوى مكافحة الفساد والفوضى.
وكانت السلطات الجزائرية قد اعتقلت مخلوف في يوليو/تموز 2024 بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلات عدد من السجناء "السياسيين" من مشارب متنوعة في تونس الأربعاء الماضي تأسيس تنسيقية بهدف "توحيد الجهود" من أجل إطلاق سراحهم.
وجاء إعلان التنسيقية في تاريخ رمزي هو 14 يناير/كانون الثاني 2026، والذي يتزامن مع الذكرى السنوية الـ15 لسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي إثر انتفاضة شعبية.
المصدر:
الجزيرة