أكد وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو مجددا موقف بلاده والتكتل الأوروبي الرافض للمطالب الأمريكية المتعلقة بغرينلاند، وأن الجزيرة "ليست مطروحة للبيع، وغير قابلة للتفاوض".
صرح الوزير بارو قائلا: "فيما يتعلق بغرينلاند، لا أرغب في تكرار كلامي، فقد سبق لي أن تحدثت في هذا الموضوع"، مشيرا إلى الزيارات الرسمية الفرنسية للجزيرة.
وقال: "زار رئيس الجمهورية الفرنسية غرينلاند في يونيو الماضي، وقمت بزيارتها في أغسطس لنؤكد دعمنا للسلطات الدنماركية والغرينلاندية، ولتعزيز وجودنا الدبلوماسي والاستراتيجي في القطب الشمالي، وللإعلان عن افتتاح قنصلية في نوك".
وأضاف بارو، معقبا بشكل قاطع على الحديث عن إمكانية شراء الجزيرة: "وكما أكد رئيس الوزراء الدنماركي مؤخرًا، فإن غرينلاند ليست للبيع، وليست قابلة للتفاوض. لقد ولّى زمن بيع وشراء لويزيانا".
ودعا الوزير الفرنسي إلى إنهاء ما وصفه بـ"الترهيب"، مشيرا إلى الدعم الأوروبي الموحد: "لذا، يجب أن يتوقف هذا الترهيب، ويمكن للدنمارك أن تعتمد على تضامن الدول الأوروبية، كما أكد رؤساء دولها وحكوماتها أمس في بيان مشترك".
يأتي هذا التصريح في أعقاب تصريحات متكررة من الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، حول الرغبة في شراء غرينلاند لأهميتها الاستراتيجية في القطب الشمالي، وهو الأمر الذي قوبل برفض قاطع من كل من الدنمارك وحكومة غرينلاند الذاتية، وأثار استياء شعبيا واسعا لدى سكان الجزيرة.
وقد أكد البيان المشترك لقادة الاتحاد الأوروبي، الذي أشار إليه بارو، على دعم الكتلة الأوروبية لموقف الدنمارك وسيادتها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم