آخر الأخبار

تظاهرات إيران: "الغضب ضد النظام يتزايد، وينبغي على الولايات المتحدة تقديم الدعم"- مقال في وول ستريت جورنال

شارك
مصدر الصورة

نستهل عرض الصحف بمقال في صحيفة وول ستريت جورنال للفريق التحريري للصحيفة بعنوان "بخصوص الاحتجاجات الإيرانية، الغضب ضد النظام في إيران يتزايد، وينبغي على الولايات المتحدة تقديم الدعم".

ويرى المقال أن الاحتجاجات الاقتصادية التي تشهدها إيران حالياً قد تتحول بسهولة إلى احتجاجات سياسية، ويُشكل هذا الاضطراب خطراً على النظام نظراً لتفشي الفقر.

ويذهب المقال إلى تحليل رد فعل النظام، ففي البداية كان رد فعله أكثر حذراً، "كما لو أنه أدرك خطر انتفاضة واسعة النطاق ضد الحكومة"، حيث اعتاد الرد على الاحتجاجات بالضرب والاعتقالات والتعذيب وإطلاق النار، وفقاً لكُتاب المقال.

ليس هذا فحسب، بل "أقال النظام محافظ البنك المركزي ككبش فداء للتضخم، وقدّم الرئيس الإصلاحي مسعود بيزشكيان عرضاً نادراً للحوار".

لكن النظام لم يلتزم الصمت طويلاً، بحسب ما يشير المقال، إذ أنه "مع اتساع رقعة الاحتجاجات، عاد القمع، وشمل اعتقالات وحتى إطلاق النار الحي. وقد يتصاعد الوضع إذا ما اتسعت رقعة الاحتجاجات وازدادت خطورتها".

ويرى كُتاب المقال أن "كل هذا يمثل فرصة للولايات المتحدة لإظهار دعمها للشعب الإيراني"، ففي عام 2009، "ارتكب باراك أوباما خطأً فادحاً بالتزامه الصمت بينما كان النظام يقمع المتظاهرين لأنه كان يسعى إلى اتفاق نووي مع آية الله".

ويذهب الفريق التحريري إلى القول بأن "ترامب قد ينخدع بالوهم نفسه".

فإيران، وفقاً للمقال، إذا أرادت اتفاقاً كانت ستعود إلى طاولة المفاوضات بعد الحرب. لكنها بدلاً من ذلك "لا تزال تُصرّ على تخصيب اليورانيوم محلياً، وتُسرّع في إعادة بناء مخزوناتها من الصواريخ الباليستية، الأمر الذي يُمكنها من ضرب إسرائيل أو القواعد الأمريكية".

ويرى المقال أن الإيرانيين الذين يُخاطرون بحياتهم يستحقون دعماً حقيقياً.

ويتمثل هذا الدعم، وفقاً للمقال في "إعادة خدمة الإنترنت عندما يقطعها النظام، وفي كشف هوية عناصره المتطرفين"، بحسب تعبيره.

ويختتم المقال القول بأن الأهم هو مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام. وهذا يعني فرض عقوبات نفطية على إيران بنصف قوة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً على فنزويلا.

مصدر الصورة

"مرحبا بعهد ممداني في نيويورك"

نذهب إلى محطتنا الثانية في جولة الصحف، ومقال في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بعنوان "مرحباً بعهد ممداني في نيويورك" ، للكاتبة والمؤرخة الأمريكية كيم فيلبس فين.

تقول كيم فيلبس فين إن تولي ممداني منصب عمدة مدينة نيويورك، يُسلَّط الضوء على الجوانب العديدة التي تجعل فترة ولايته سابقةً في تاريخ المدينة."فهو أول رئيس بلدية مسلم، وأول عمدة وُلد في قارة أفريقيا، وأول عمدة ينحدر من أصول جنوب آسيوية، وأول من جعل الاشتراكية الديمقراطية محوراً أساسياً لسياساته".

وترى المؤرخة الأمريكيةن كاتبة المقال إنه على الرغم من أن خصوم ممداني صوروه خلال حملته الانتخابية "مراراً وتكراراً على أنه متطرف، وأجنبي، وغريب عن المدينة وسياستها"، إلا أنه نموذج مألوف تماماً للسياسيين في نيويورك.

فأبرز ما طُرح في حملته من قضايا رئيسية، كان خفض تكاليف السكن والنقل في مدينة نيويورك، حتى يتمتع السكان بمميزات العيش في المدينة.

وتقارن الكاتبة، كيم فيلبس فين، فوزر ممداني بفوز فيوريلو لاغوارديا، المهاجر الإيطالي الذي فاز بمنصب عمدة المدينة عام 1933 والذي كان ضمن تحالف اشتراكي مكون من حركة عمال ثورية، بالإضافة إلى رجال أعمال كانوا جميعهم يكرهون فساد الجهاز السياسي وهدره للموارد، وفقاً لكاتبة المقال.

و بعد فوزه، اتخذ غوارديا خطوات "لتوحيد نيويورك المنقسمة من خلال بناء المساكن، وتنظيم الإيجارات، والحفاظ على أسعار تذاكر المترو منخفضة، ودعم النقابات، والاستثمار في الفنون والبنية التحتية العامة".

وبالنظر إلى الوضع الحالي في مدينة نيويورك، توضح المؤرخة الأمريكية كيم فيلبس فين، أن الناس يغادرون المدينة "ليس خوفاً من السرقة، بل خشية أن يرفع أصحاب العقارات الإيجارات".

وتتساءل في نهاية المقال عن كيفية تحقيق ممداني لوعوده هذه، التي بالفعل إذا ما تحققت، "سيكون لها أثر تحويلي"، وتقول إن تحقيقها سيكون مثلما حدث في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما أشاع، فيوريلو لاغوارديا، عمدة نيويورك حينها روح التجريب ونظر إلى المدينة باعتبارها "مُختبراً ضخماً" لاستكشاف معنى العيش المشترك.

مصدر الصورة

"أفضل طريقة للتغلب على مشكلة صعبة، عدم فعل أي شيء حيالها"

ونختتم جولتنا في الصحف بمقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان " أفضل طريقة للتغلب على مشكلة صعبة، عدم فعل أي شيء حيالها"، للكاتبة والصحفية البريطانية، غالبي هنسليف.

وتتطرق غالبي هنسليف في مقالها هذا، إلى كيفية حل أي مشكلة تواجه أي شخص.

فهي تقول "إذا كنت ترغب حقاً في حل مشكلة ما، فحاول ألا تفعل شيئاً حيالها"، وتقترح أن يذهب الشخص إلى السينما لمشاهدة فيلم أو ترتيب بعض الملابس، أو تحضير الطعام أو الركض.

وتوضح الكاتبة أن هذه حيل قد تكون غير انتاجية للأشخاص الطموحين لكنها تحرر العقل من الإرهاق الذهني.

كما تستشهد بنجاح حققه جراح الأورام البريطاني البارز مايكل باوم، في مجال علاج السرطان عندما قضى ليلة استراحة، مع زوجته في المسرح، أتاحت له فجأة فرصة لربط الأمور ببعضها، بعدما شاهد مشهداً من مسرحية "أركاديا" حيث يشرح أحد الشخصيات نظرية الفوضى لشخص آخر، وحينها انتاب جراح الأورام البريطاني شعور بالإلهام.

كما تقول غالبي هنسليف إنه بالنهاية، "لا يشترط أن يكون العمل البسيط الذي يحرر العقل عملاً شاقاً" ، إذا أن عالم الرياضة اليوناني، أرشميدس توصل إلى اكتشافه وهو مسترخ في حوض الاستحمام، بينما كان يراقب الماء المتدفق.

كما اعتادت أغاثا كريستي أن تحيك حبكات رواياتها البوليسية أثناء غسل الأطباق، بحجة أن "العمل الروتيني يساعد على تدفق الأفكار"، بحسب الكاتبة.

حتى أن كاتبة المقال نفسها تقول إنها تعلمت على مر السنين أنه عند مواجهتها صعوبة في كتابة نص لا يكتمل، فإن أسرع طريقة لحل المشكلة ليست العمل عليه بجدية لساعات، بل "إغلاق الحاسوب والقيام بشيء مختلف تماماً لفترة، بطريقة ما مثل "اصطحاب الكلب في نزهة أو ترتيب غسالة الصحون، لتكون النتيجة غالباً أن "الأمور ما تتضح من تلقاء نفسها".

وتفسر ذلك قائلة، أن السر يكمُن في فصل العقل الواعي المشغول عن جزء أعمق من اللاوعي، الذي يستمر في التفكير والتحليل حتى عندما لا تشعر بأنك تفكر على الإطلاق".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا