دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — مرض ويلسون هو اضطراب وراثي نادر يمنع الجسم من التخلص من النحاس الزائد. فيحتاج الجسم إلى كمية قليلة من النحاس في الطعام للحفاظ على صحته، بينما يُعدّ الإفراط في تناوله سامًا .
ويشير موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى أنّه في الوضع الطبيعي، يُفرز الكبد النحاس الزائد في الصفراء، أما في حالة مرض ويلسون، فيتراكم النحاس في الكبد، ويُفرز مباشرةً في مجرى الدم، ما قد يُسبّب تلفًا في الدماغ والكليتين والعينين .
وتبدأ أعراض مرض ويلسون عادةً بين سن 5 و35 عامًا، فيُهاجم المرض في البداية الكبد أو الجهاز العصبي المركزي أو كليهما. وتعد العلامة الأكثر تميزًا ظهور حلقة بنية صدئة حول قرنية العين.
يشير موقع betterhealth إلى أنه قد تظهر أعراض داء ويلسون لدى الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات وما فوق الخمسين عامًا، وتعتمد على الأعضاء المتأثرة بالتسمم بالنحاس، لكنّها قد تشمل ما يلي :
يعتمد التخلّص من النحاس الزائد على إنزيم مُحدد، لكن هذا الإنزيم يكون معيبًا لدى المصابين بمرض ويلسون، فتتراكم رواسب النحاس داخل الجسم مُسببةً الأضرار.
ويُورث مرض ويلسون بصفة متنحية جسدية، ما يعني أنه لكي يُصاب الشخص بمرض ويلسون، عليه أن يرث جينين معيبين، واحد من كل من والديه. فإذا كان كلا الوالدين يحملان جينًا معيبًا لمرض ويلسون، فإن لكل طفل فرصة بنسبة 25% لوراثة الجينين المعيبين والإصابة بالمرض. أما إذا ورث جينًا معيبًا واحدًا فقط، يكون الطفل حاملًا للمرض، لكنه لا يُصاب بأي أعراض .
يُعدّ داء ويلسون مميتًا في حال عدم علاجه. وكلما طالت مدة التسمم بالنحاس، ازدادت صعوبة علاجه بنجاح، لذا يُعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية. وتهدف المعالجة إلى تقليل كمية النحاس في الجسم والسيطرة على الأعراض. كما يجب أن يستمر العلاج لمدى الحياة، إذ قد يحدث الوفاة في غضون أشهر قليلة في حال توقف العلاج. وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي :
المصدر:
سي ان ان