آخر الأخبار

التهاب الرئة.. الأسباب وعوامل الخطر وطرق التشخيص

شارك

يشير الأطباء إلى أن التهاب الرئة هو التهاب في أنسجة الرئة يحدث غالبا كأحد مضاعفات العلاج المناعي، ويصاب به كثير من مرضى السرطان.

صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووفقا للأطباء، يحدث التهاب الرئة في 3-10٪ من الحالات كمضاعفات للعلاج المناعي، وتصل نسبة الوفيات إلى 35٪. ويعد هذا الالتهاب أثرا جانبيا لاستخدام مثبطات نقاط الضبط المناعية، كما يمكن أن تسببه عوامل مختلفة، بما في ذلك تأثير منظومة المناعة على خلايا الورم.

ويهدف العلاج المناعي باستخدام مثبطات PD-1 وPD-L1 إلى تثبيط الآليات التي تستخدمها خلايا الورم للدفاع عن نفسها ضد الجهاز المناعي. ومع ذلك، قد تؤدي هذه العملية إلى تفاعلات مناعية ذاتية، بما في ذلك التهاب الرئة، الذي يصيب الرئتين ويتطلب تدخلا طبيا في كثير من الحالات.

وتشمل عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالتهاب الرئة أمراض الرئة المزمنة، مثل أمراض الرئة الخلالية، والتدخين، واستخدام العلاج المناعي مع علاجات أخرى. كما أن بعض أنواع السرطان، وخاصة سرطان الخلايا الكلوية، ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب الرئة مقارنة بأنواع الأورام الأخرى.

ويتم تشخيص هذا المرض عبر التصوير المقطعي المحوسب للكشف عن وجود تصلب في أنسجة الرئة، بالإضافة إلى تحليل غسل القصبات الهوائية الذي يساعد على استبعاد الأمراض المعدية. وفي حال تأكدت الإصابة بالتهاب الرئة، يصبح من الضروري تعديل العلاج لمنع تفاقم حالة المريض.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار