آخر الأخبار

تقرير رسمي: اليورو عجز عن استغلال اضطراب سياسات واشنطن الاقتصادية

شارك

خيب اليورو الآمال في تحقيق قفزة ملموسة على الساحة المالية العالمية خلال العام الماضي، رغم التقلبات التي شهدتها السياسة الاقتصادية الأمريكية، إذ أظهر تقرير صادر عن البنك المركزي الأوروبي أن مكانة العملة الأوروبية الموحدة لم تتغير بصورة جوهرية، في وقت فضل فيه المستثمرون اللجوء إلى الذهب وعملات احتياط أصغر.

وبحسب التقرير، لا يزال اليورو يستحوذ على نحو 20% من مؤشرات استخدام العملات العالمية، وهي نسبة تزيد بشكل طفيف على العام السابق، لكنها تبقى أقل بكثير من المستويات التي سجلتها العملة الأوروبية قبل نحو عقدين.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 أوروبا ضد التقنية الأمريكية.. قوانين جديدة لفرض السيادة
* list 2 of 4 أوروبا تدرس تثبيت أسعار الغاز الروسي لمواجهة أزمة الطاقة
* list 3 of 4 كيف تأثر الاقتصاد الأوروبي بأزمة مضيق هرمز؟
* list 4 of 4 أسعار الغاز في أوروبا تقفز 4.5% مع تصاعد التوتر بالشرق الأوسط end of list

وأشار التقرير إلى أن المستفيد الأكبر من التحولات الأخيرة في الأسواق لم يكن اليورو، بل الذهب وبعض العملات الاحتياطية غير التقليدية، التي حققت مكاسب على حساب كل من الدولار واليورو.

مصدر الصورة رئيسة البنك المركزي الأوروبي دعت مرارا إلى تعزيز الدور الدولي لليورو (رويترز)

فرصة لم تُستثمر بعد

وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، قد دعت مرارا إلى تعزيز الدور الدولي لليورو، معتبرة أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الأمريكية توفر فرصة تاريخية للعملة الأوروبية، إذا نجح الاتحاد الأوروبي في تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية مؤجلة منذ سنوات.

وقالت لاغارد في تقرير للمركزي الأوروبي "هناك فرصة أمام اليورو لتعزيز جاذبيته العالمية، شريطة أن يهيئ صانعو السياسات الأوروبيون الظروف اللازمة لذلك، ويحولوا الأقوال إلى أفعال ".

وأضافت المسؤولة الأوروبية أن تعزيز مكانة اليورو يتطلب خطوات أوسع على مستوى الاتحاد الأوروبي، موضحة "لكي يحدث ذلك، فإن الاتحاد بحاجة إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والنزاهة القانونية والمؤسسية والمصداقية الجيوسياسية ".

وتأتي هذه النتائج في وقت يتزايد فيه الجدل بشأن مستقبل النظام النقدي العالمي، مع سعي بعض الاقتصادات الكبرى إلى تقليل الاعتماد على الدولار في التجارة والاحتياطيات النقدية الدولية.

إعلان

ورغم أن اليورو لا يزال ثاني أهم عملة احتياط في العالم بعد الدولار، فإن التقرير يشير إلى أن العملة الأوروبية لم تستفد بالشكل المتوقع من التوترات التجارية والمالية العالمية، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين بالدولار من جهة، واتجاههم نحو الذهب كملاذ آمن من جهة أخرى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار