شهدت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين لتداعيات الحرب على إيران، مقابل زيادة محتملة في الإمدادات الإيرانية.
وبحلول الساعة 09:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 0.52% إلى 112.77 دولار للبرميل. وارتفع خام "غرب تكساس الوسيط" الأمريكي بنسبة 0.74% عند 98.96 دولار للبرميل.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن إنهاء الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في منشور على منصة "إكس" أمس الأحد إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض لدمار لا رجعة فيه في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية.
وقالت مؤسسة شركة "إنرجي أسبكتس" أمريتا سين، هذا يعني بوضوح مزيدا من التصعيد، مما يعني ارتفاع أسعار النفط. لكن البعض يعتقد خطأ أن إيران قد تستسلم.
وأضافت يحاول ترامب إظهار أنه قادر على التصعيد بشكل أكبر، وسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تدمير البنية التحتية في الخليج.
من جهته، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول اليوم الاثنين إن الأزمة في الشرق الأوسط شديدة للغاية وأسوأ من الصدمتين النفطيتين في السبعينيات مجتمعتين.
واستقرت أسعار النفط إلى حد كبير اليوم الاثنين بعد تقلبات واسعة في وقت سابق من التداولات.
وعلى صعيد الأسواق، استقرت أسعار النفط نسبيا بعد تقلبات حادة، حيث أشار كبير محللي السوق في "كي.سي.إم" تيم واتر إلى أن المتداولين يتريثون في رفع الأسعار، ترقبا لاحتمال نجاح الإنذار في إعادة فتح مضيق هرمز، ما يدفع الأسواق إلى تجنب استباق الأحداث.
وقد تسببت الحرب في أضرار كبيرة لمنشآت الطاقة في الخليج، وعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، فيما قدر محللون خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط بما يتراوح بين 7 و10 ملايين برميل يوميا.
المصدر: RT+رويترز
المصدر:
روسيا اليوم