آخر الأخبار

اكتشاف أثري جديد بمصر يقود لمقبرة رجل مرموق حمل ألقابا عديدة

شارك

( CNN )-- أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة الكشف عن مقبرة تعود لشخص مرموق، فضلاً عن لقى أثرية أخرى، وفق بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزارة السياحة و الآثار المصرية عبر "فيسبوك" السبت.

وبحسب البيان، تعود المقبرة إلى عصر الدولة القديمة لشخصٍ يُدعى "سخنتيو-بتاح".

وكشفت أعمال الحفائر عن بقايا المقصورة الجنائزية لمقبرته، التي تضم الباب الوهمي في موضعه الأصلي، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن ضمت العديد من الدفنات واللقى الأثرية، بما يكشف عن الأهمية الحضارية والجنائزية للموقع واستمرار استخدامه عبر عصور تاريخية متعاقبة .

مصدر الصورة أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار سقارة الكشف عن مقبرة تعود لشخص مرموق يُدعى "سخنتيو-بتاح". Credit: Facebook/@tourismandantiq

وعُثر أمام الباب الوهمي على مجموعة متكاملة من أدوات الطقوس الجنائزية، تضم مائدة وقرصًا للقرابين، وحوضًا للتطهير، وإبريقًا وطستًا، وجميعها تحمل نقوشًا هيروغليفية باسم صاحب المقبرة وألقابه .

وأكّد رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع أنّ العثور على هذه المجموعة المتكاملة في موضعها الأصلي داخل المقصورة الجنائزية يمثل كشفًا مهمًا، لما تتيحه من معلومات حول الطقوس والممارسات الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة .

كما مكّنت النقوش الهيروغليفية المحفوظة على الباب الوهمي والعناصر الجنائزية من تحديد اسم صاحب المقبرة وعدد من ألقابه، من بينها: الحاجب الملكي، والمشرف على جميع أعمال الملك، والمشرف على الوثائق الملكية، والقائم على أسرار الأوامر الملكية، وكاهن المعبودة "ماعت"، والمشرف على الكتبة.

وتعكس هذه الألقاب المكانة الإدارية المرموقة التي كان يشغلها في الجهاز الإداري للدولة القديمة .

كشفت البعثة أيضاً عن منظومة مترابطة من آبار الدفن، ضمت العديد من الدفنات الآدمية، وكميات كبيرة من الـ "كارتوناج" الجنائزي الملون، وأكثر من مئة تمثال "أوشابتي"، بالإضافة إلى ثلاثة توابيت حجرية عُثر عليها وهي مغلقة في حالتها الأصلية، وتمثال خشبي على هيئة صقر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية.

وأكّد مدير عام منطقة آثار سقارة ورئيس البعثة الدكتور عمرو الطيبي أنّ هذه المكتشفات توفر مادة علمية ثرية لدراسة الطقوس الجنائزية وأساليب الدفن خلال العصر المتأخر، فضلًا عن إمكانية تتبع مراحل إعادة استخدام الجبانة خلال الفترات التاريخية المختلفة .

وأضاف أنّ الدراسات الأولية أظهرت تعرّض عدد من آبار الدفن لعمليات نهب منذ العصور القديمة، وهو ما تؤكده الفتحات التي أحدثها لصوص المقابر بين الحجرات الجنائزية. ورُغم ذلك، لا تزال المكتشفات المتبقية تحتفظ بقيمة أثرية وعلمية كبيرة، من شأنها الإسهام في فهم التخطيط الداخلي للموقع وتطور عمارته ومراحله التاريخية المتعاقبة .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار